الباحثون يحذرون: المقايضة السياسية بين إسرائيل وإثيوبيا تهدد مياه النيل
كشف باحث متخصص في الشؤون الإقليمية عن لعبة المقايضة السياسية التي تمارسها إسرائيل مع إثيوبيا، مشيرًا إلى تأثيرها المحتمل على ملف مياه النيل، وبالأخص قضية سد النهضة. وأكد الباحث أن الموقف المصري ثابت حيال هذه القضية، حيث تم التعبير عن ذلك بلهجة حازمة،
كشف باحث متخصص في الشؤون الإقليمية عن لعبة المقايضة السياسية التي تمارسها إسرائيل مع إثيوبيا، مشيرًا إلى تأثيرها المحتمل على ملف مياه النيل، وبالأخص قضية سد النهضة. وأكد الباحث أن الموقف المصري ثابت حيال هذه القضية، حيث تم التعبير عن ذلك بلهجة حازمة، مشددًا على أن هذا التوجه يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأوضح أن محاولة إثيوبيا فرض أمر واقع واحتكار مورد مائي مشترك لن تقبل به القاهرة، مشيرًا إلى أن الخطر الأكبر لا يكمن في إنشاء الروابط فقط، بل في توظيف هذه الروابط في تعزيز موقف إثيوبيا. فإذا حصلت إثيوبيا على دعم دولي وشراكة استراتيجية مع أحد الأطراف الفاعلة في المنطقة، فإن ذلك قد يمنحها ورقة قوية في مفاوضاتها حول سد النهضة.
كما أكد الباحث أن هذه التطورات قد تقلل من حساسية إثيوبيا تجاه الضغوط المصرية والسودانية، في الوقت الذي لا يزال فيه الخلاف قائمًا حول قواعد تشغيل السد وملء خزانه. وأشار إلى أن المفاوضات لا تزال في حالة من التوتر، مما يتطلب حذرًا كبيرًا من جميع الأطراف المعنية.
وفيما يتعلق بالمقايضة السياسية بين إسرائيل وإثيوبيا، فقد استبعد الباحث حدوث تحول سريع إلى تحالف استراتيجي معلن أو اعتراف رسمي بـ"أرض الصومال". وأكد أن هذه الخطوة ستكلف إثيوبيا الكثير على الصعيد الدبلوماسي، خصوصًا أمام الاتحاد الأفريقي والصومال الفيدرالي، مما يجعلها خطوة غير محسوبة من الناحية السياسية.
ختامًا، يبقى الموقف المصري متماسكًا في مواجهة التحديات التي تطرحها هذه التطورات، مع التأكيد على أهمية الحوار والتفاوض لحل النزاعات المتعلقة بالمياه، حماية للمصالح الوطنية.
صحافة بضمير
💬 التعليقات 0