المصري الحرخبر وسياق

تغييرات جذرية في مدرسة برقطا بكفر شكر استعدادًا للعام الدراسي الجديد

تغييرات جذرية في مدرسة برقطا بكفر شكر استعدادًا للعام الدراسي الجديد
في دقيقة

تستعد مدرسة برقطا بكفر شكر لاستقبال الطلاب في عام دراسي جديد، حيث شهدت المدرسة تغييرات شاملة تعكس التزام الجهات المعنية بتحسين بيئة التعليم. شملت هذه التغييرات توفير أثاث ومقاعد مدرسية جديدة بمستوى متميز، بالإضافة إلى رفع كفاءة دورات المياه وتنفيذ أع

تستعد مدرسة برقطا بكفر شكر لاستقبال الطلاب في عام دراسي جديد، حيث شهدت المدرسة تغييرات شاملة تعكس التزام الجهات المعنية بتحسين بيئة التعليم. شملت هذه التغييرات توفير أثاث ومقاعد مدرسية جديدة بمستوى متميز، بالإضافة إلى رفع كفاءة دورات المياه وتنفيذ أعمال دهانات، مما جعل المدرسة تبدو بصورة أكثر جاذبية.

كما تم تركيب كشافات إضاءة ومراوح داخل الفصول، لتوفير بيئة تعليمية مريحة للطلاب، وذلك تزامنًا مع بداية العام الدراسي. التغييرات جاءت في الوقت المناسب، خاصة بعد تسليط الضوء على المدرسة بسبب واقعة "الجلابية" التي أثارت اهتمام المجتمع.

في سياق متصل، تم الكشف عن مستند رسمي يظهر أن أزمة السور الخاصة بمدرسة برقطا كانت محل بحث ومناقشات سابقة. حيث عقد مجلس مدينة كفر شكر اجتماعًا تنسيقيًا برئاسة اللواء أحمد شادي، وبحضور ممثلي الإدارة المركزية وهيئة الأبنية التعليمية بالقليوبية، لبحث إمكانية إنشاء أسوار للمدرستين الابتدائية والإعدادية.

وأوضح المستند أن الاجتماع تم بناءً على توجيهات محافظ القليوبية لدراسة مذكرة العرض المتعلقة باشتراطات اللجنة الفنية بوزارة الري، والتي تمنع الترخيص على مسافة تقل عن 5 أمتار من حدود حوائط غرفة التفتيش. وقد تم الاتفاق على تعديل مدخل مدرسة برقطا الإعدادية ليكون من الجهة البحرية بدلاً من الشرقية، مع إجراء التعديلات الهندسية اللازمة.

كما تضمن المقترح استخدام جسر جنابية 3 أيسر العمومية المغطاة كمحور مروري لتسهيل دخول سيارات الحماية المدنية إلى المدرسة. هيئة الأبنية التعليمية ومديرية الري تتولىان التنسيق لرفع المقترح والرسومات الهندسية إلى اللجنة المشكلة بوزارة الري، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات واستخراج تراخيص البناء المعتمدة.

التطورات الأخيرة تكشف أن أزمة مدرسة برقطا لم تكن جديدة، بل كانت محل اهتمام رسمي سابق، مما ساهم في دفع الجهات المعنية لتحسين أوضاع المدرسة وتجهيزاتها بشكل ملحوظ. مدرسة برقطا، التي كانت موضوع حديث الشارع، أصبحت الآن مثالًا حيًا لتجسيد مقولة "رب ضارة نافعة" من خلال التغييرات الإيجابية التي تم تنفيذها.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...