المصري الحرخبر وسياق

النحاس: حماية الأشجار ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة

النحاس: حماية الأشجار ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
في دقيقة

أكد عبد العزيز النحاس، القيادي بحزب الوفد، أن إزالة الأشجار المعمرة تمثل إهدارًا لثروة وطنية لا يجوز التعامل معها باعتبارها عائقًا أمام أعمال التطوير. وشدد النحاس على أن هذه الممارسات تستوجب المساءلة، خاصة إذا تمت بالمخالفة للقوانين والضوابط المنظمة.

أكد عبد العزيز النحاس، القيادي بحزب الوفد، أن إزالة الأشجار المعمرة تمثل إهدارًا لثروة وطنية لا يجوز التعامل معها باعتبارها عائقًا أمام أعمال التطوير. وشدد النحاس على أن هذه الممارسات تستوجب المساءلة، خاصة إذا تمت بالمخالفة للقوانين والضوابط المنظمة.

وأشار النحاس إلى أن استمرار إزالة المساحات الخضراء يعكس تراجعًا في الوعي البيئي والحضاري، متسائلًا عن مدى توافق هذه السياسات مع الجهود المبذولة للتوسع في التشجير والحفاظ على البيئة. وفي هذا السياق، طرح تساؤلات حول دور وزارة البيئة والجهات المختصة في متابعة أعمال إزالة الأشجار.

وتساءل النحاس: "كيف يتم محاسبة المواطن عند الاعتداء على شجرة، بينما لا تكون هناك محاسبة واضحة عند إزالة مساحات واسعة من الأشجار؟" مؤكداً على ضرورة وجود آليات فعالة لمحاسبة المخالفين.

وشدد النحاس على أن مفهوم "الجمهورية الجديدة" يجب أن يتجاوز مشروعات البنية الأساسية والتطوير العمراني ليشمل الارتقاء بالوعي المجتمعي والحفاظ على البيئة وجودة الحياة. وأكد أن الحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء هو جزء أساسي من أي رؤية حقيقية للتنمية المستدامة.

كما انتقد النحاس إعادة رصف الشوارع بعد فترة قصيرة من تجديدها، مشيرًا إلى أن تكرار تنفيذ الأعمال في ذات الموقع يثير تساؤلات مشروعة حول كفاءة التخطيط وترشيد الإنفاق العام. وطالب بضرورة وجود رقابة أكثر فعالية على أعمال التطوير لضمان الحفاظ على المال العام.

وفي ختام تصريحاته، أكد النحاس على أهمية ترشيد الإنفاق وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة التي تتطلب المزيد من الوعي والاهتمام بالبيئة والمظهر الحضاري للمدن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...