المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء توضح حكم صلاة من لا يحفظ الفاتحة وما يمكن قراءته

الإفتاء توضح حكم صلاة من لا يحفظ الفاتحة وما يمكن قراءته
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء بيانًا مهمًا توضح فيه حكم صلاة من لا يحفظ سورة الفاتحة، وذلك في ضوء الأسئلة المتزايدة حول هذا الموضوع. وأكدت أن الصلاة تُعد من أعظم العبادات، وهي أحد أركان الإسلام الأساسية، حيث قال الله تعالى: "وما أُمِرُوا إلا ليعبدوا الله مُخلصين

أصدرت دار الإفتاء بيانًا مهمًا توضح فيه حكم صلاة من لا يحفظ سورة الفاتحة، وذلك في ضوء الأسئلة المتزايدة حول هذا الموضوع. وأكدت أن الصلاة تُعد من أعظم العبادات، وهي أحد أركان الإسلام الأساسية، حيث قال الله تعالى: "وما أُمِرُوا إلا ليعبدوا الله مُخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة"، مما يعكس أهمية هذه الشعيرة في حياة المسلم.

كما أشارت إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكد في أحاديثه على أهمية الصلاة، حيث قال: "بين الرجل وبين الكفر -أو الشرك- ترك الصلاة"، مما يبرز مكانتها في الإسلام. وتُعتبر الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسد ما سواها.

وفي سياق حديثها، ذكرت دار الإفتاء أنه إذا عجز الشخص عن قراءة الفاتحة عن ظهر قلب، يُمكنه قراءة الفاتحة من المصحف، ويجب عليه أن يبذل جهده في تعلمها. وفي حال عدم قدرته على ذلك، فقد وضعت الشريعة عدة بدائل.

أحد البدائل يتمثل في أن يُصلي الشخص في جماعة خلف إمام آخر، حيث لا يُشترط قراءة الفاتحة في هذه الحالة. كما يمكنه أن يقرأ سبع آيات من أي سورة من القرآن الكريم. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه أن يقول: "سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله"، وهو ما ورد في حديث عبد الله بن أبي أوفى.

إذا لم يتمكن الشخص من قراءة أي من هذه الأذكار، يُمكنه الوقوف مدة توازي قراءة الفاتحة ثم إتمام صلاته. وبهذا يُؤدي ما أوجبه الله عليه، ويُغفر له ذنبه، مما يعكس رحمة الله الواسعة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...