باحث بارز يستقيل من "أنثروبيك" محذراً من خطر الذكاء الاصطناعي
في خطوة جريئة، أعلن الباحث البريطاني الشاب، كين كوكسون، استقالته من شركة "أنثروبيك" للذكاء الاصطناعي، محذراً من تهديدات جدية قد يتسبب بها الذكاء الاصطناعي للبشرية. وقد نشر كوكسون، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، رسالة احتجاجية عبر منصة "إكس"، اتهم فيها
في خطوة جريئة، أعلن الباحث البريطاني الشاب، كين كوكسون، استقالته من شركة "أنثروبيك" للذكاء الاصطناعي، محذراً من تهديدات جدية قد يتسبب بها الذكاء الاصطناعي للبشرية. وقد نشر كوكسون، الذي يبلغ من العمر 27 عامًا، رسالة احتجاجية عبر منصة "إكس"، اتهم فيها الشركات العاملة في هذا المجال بالمقامرة بحياة الجميع.
سبق لكوكسون أن عمل في شركة "OpenAI"، المطورة لتطبيق "ChatGPT"، حيث تخصص في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام كميات ضخمة من البيانات. في رسالته، أوضح أنه اتخذ قرار الاستقالة بسبب مخاوف متزايدة من سباق الشركات لبناء أنظمة ذكاء اصطناعي قادرة على تحسين نفسها بنفسها، مما قد يؤدي إلى خروج هذه الأنظمة عن السيطرة.
كوكسون لم يتردد في التعبير عن مخاوفه، حيث كتب: "لا تستهن بقوة هذه التكنولوجيا؛ فهي قادرة على إحداث ثورة في أي مجال بين عشية وضحاها". وأكد على أن هذه الأنظمة قد تمتلك قدرات تفوق القدرات البشرية، مما يثير قلقاً كبيراً حول مستقبل البشرية.
كما أشار إلى أن العديد من المسؤولين في مجال الذكاء الاصطناعي يتحدثون بشكل متوازن أمام وسائل الإعلام، لكنهم يعبرون عن مخاوفهم في جلسات خاصة، مما يعكس مستوى الخطر الحقيقي الذي يحيط بتطوير هذه التقنيات. واعتبر أن لا يوجد نشاط بشري آخر ينطوي على هذا القدر من المخاطرة.
تأتي استقالة كوكسون في وقتٍ يتصاعد فيه النقاش حول الأبعاد الأخلاقية والتكنولوجية للذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول كيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول. وقد تكون تحذيراته دافعاً لتغيير السياسات المتعلقة بتطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.
💬 التعليقات 0