المصري الحرخبر وسياق

أزمة هجومية لريال مدريد: فرص وفيرة وأهداف شحيحة

أزمة هجومية لريال مدريد: فرص وفيرة وأهداف شحيحة
في دقيقة

يواجه ريال مدريد تحديًا كبيرًا في الموسم الحالي، حيث يتصدر قائمة أندية أوروبا من حيث عدد الفرص الكبيرة التي أتيحت له، برصيد 27 فرصة، ولكنه في الوقت ذاته يتصدر قائمة الفرص المهدرة برصيد 19 فرصة. هذه الإحصائيات تكشف عن معضلة هجومية تعكر صفو أداء الفريق

يواجه ريال مدريد تحديًا كبيرًا في الموسم الحالي، حيث يتصدر قائمة أندية أوروبا من حيث عدد الفرص الكبيرة التي أتيحت له، برصيد 27 فرصة، ولكنه في الوقت ذاته يتصدر قائمة الفرص المهدرة برصيد 19 فرصة. هذه الإحصائيات تكشف عن معضلة هجومية تعكر صفو أداء الفريق.

يعني هذا أن ريال مدريد يهدر حوالي 70% من الفرص الواضحة التي يصنعها، مما يضعه في موقف صعب، حيث يأتي برشلونة في المرتبة الثانية خلفه، بعد أن صنع نفس العدد من الفرص ولكنه أهدر 15 منها.

تفاقمت هذه المشكلة في آخر مباراتين، حيث خسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس رغم سيطرته على المباراة، وكان من المتوقع أن يسجل ثلاثة أهداف، لكن الفريق خرج خالي الوفاض، بما في ذلك ركلة جزاء أضاعها كيليان مبابي.

مباراة إنتر ميلان، على الرغم من اختلاف طبيعتها، شهدت أيضًا إهدار العديد من الفرص. ورغم أن ريال مدريد قدم أداءً هجوميًا جيدًا، إلا أن عدم الدقة في اللمسات الأخيرة أضعف فرصه في التسجيل، مما جعل تألق الحارس تيبو كورتوا هو المنقذ في تلك المباراة.

نفذ المدرب جوزيه مورينيو ضغطًا عاليًا خلال الدقائق الأولى، مما أسفر عن تسجيل هدفين، الأول بواسطة مبابي والثاني عبر فيديريكو فالفيردي. ومع ذلك، عاد الفريق ليعاني من إهدار الفرص، مما سمح لإنتر ميلان بالضغط وإحراز هدف تقليص الفارق في اللحظات الأخيرة.

استحوذ ريال مدريد على 35.62% من الكرة في المباراة، مما يجعله من ضمن أقل المباريات التي شهدت نسبة استحواذ له في دوري أبطال أوروبا. هذه الإحصائيات تعكس تحولًا في أسلوب الفريق، حيث بدأ يعتمد على الهجمات المرتدة بدلاً من السيطرة المطلقة على الكرة.

في المؤتمر الصحفي، عبّر مورينيو عن عدم ارتياحه للإداء، حيث قال: "مباراة مجنونة، وهذا الجنون لا يعجبني كثيرًا". ورغم اعترافه بأهمية الفوز، إلا أنه يفضل تحقيق ذلك بأسلوب يجمع بين السيطرة والفاعلية الهجومية، وهو ما يسعى لتحقيقه في المباريات القادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...