إيران تحدد شروطها لفتح مضيق هرمز ووقف الحرب في المنطقة
في تصريحات جديدة، أكد العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن إنهاء الوضع الراهن في المنطقة يتطلب عدة شروط أساسية. وأوضح أن من بين هذه الشروط انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، بالإضافة إلى الإفراج ع
في تصريحات جديدة، أكد العميد حسين محبي، المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، أن إنهاء الوضع الراهن في المنطقة يتطلب عدة شروط أساسية. وأوضح أن من بين هذه الشروط انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، بالإضافة إلى الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة.
وأشار محبي إلى ضرورة وقف التهديدات الموجهة ضد إيران، مؤكدًا على أن القدرات النووية والصاروخية الإيرانية تعود لها بشكل كامل، وأن طهران لم تتجه ولن تتجه نحو صنع سلاح ذري، استنادًا إلى الفتاوى الصادرة عن القيادة الإيرانية.
وفي سياق متصل، أوضح العميد الإيراني أن بلاده حققت تقدمًا ملحوظًا في مجال الردع، حيث أشار إلى أن أي هجوم قد يستهدف أهدافًا إيرانية سوف يقابل برد قوي يستهدف 20 هدفًا، مما يعكس قوة إيران في التعامل مع التهديدات الخارجية.
كما أشار المتحدث إلى أن الحرب الجارية حاليًا قد أحدثت تأثيرات استراتيجية غير مسبوقة على العمق الأمريكي، حيث تتأثر معادلات الأمن والاقتصاد بشكل كبير. وقد أثرت هذه الحرب على سلسلة التوريد العالمية، بدءًا من الطاقة وصولًا إلى الأغذية، مما يشير إلى عمق الأزمة التي تمر بها الأسواق العالمية.
محبي لم يغفل أيضًا عن الإشارة إلى أهمية مضيق هرمز كأداة استراتيجية، حيث تراجعت معدلات عبور النفط من 15 مليون برميل يوميًا قبل الحرب إلى مستويات حرجة، مما يهدد استقرار الأسواق العالمية. كما كشف عن تراجع الاحتياطي النفطي الأمريكي من 415 مليون برميل إلى 298 مليون برميل، مما يعكس حجم الأضرار الاقتصادية التي لحقت بالولايات المتحدة نتيجة للصراع القائم.
تأتي هذه التصريحات في وقت حرج تعيشه المنطقة، حيث يزداد التوتر ويستمر الصراع في التأثير على الأوضاع الاقتصادية والأمنية في العالم، مما يضع تحديات جديدة أمام المجتمع الدولي لاحتواء الأزمات المتفاقمة.
💬 التعليقات 0