المصري الحرخبر وسياق

غرق لاعبين من نادي طلخا في بحر جمصة يثير الحزن والجدل

غرق لاعبين من نادي طلخا في بحر جمصة يثير الحزن والجدل
في دقيقة

شهدت محافظة الدقهلية حالة من الحزن الشديد بعد أن غرق لاعبان من فريق براعم نادي طلخا، مواليد 2011، في مياه بحر جمصة خلال معسكر تدريبي كان يقام في المدينة الشبابية. الحادث أسفر عن وفاة اللاعبين أحمد الصباحي وعبد الله عمرو، بينما أصيب لاعب ثالث وتم نقله

شهدت محافظة الدقهلية حالة من الحزن الشديد بعد أن غرق لاعبان من فريق براعم نادي طلخا، مواليد 2011، في مياه بحر جمصة خلال معسكر تدريبي كان يقام في المدينة الشبابية. الحادث أسفر عن وفاة اللاعبين أحمد الصباحي وعبد الله عمرو، بينما أصيب لاعب ثالث وتم نقله إلى العناية المركزة في حالة حرجة.

تلقت الأجهزة المعنية بلاغًا عن حالات غرق بشاطئ جمصة، مما أدى إلى تحرك فرق الإنقاذ وسيارات الإسعاف إلى الموقع. تم إنقاذ محمد السيد علي السعيد، 15 عامًا، والذي وصف بأنه غريق واع، بينما تم نقل أحمد محمد أحمد، 16 عامًا، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

تواصلت جهود فرق الإنقاذ التي تمكنت من انتشال جثمان عبدالله عمرو أبو طالب، 14 عامًا، من مركز نبروه. فيما تم إخلاء الحالات إلى مستشفى جمصة المركزي. وقد أثار الحادث جدلاً حول المعسكر، حيث نفى حازم سعد الله، رئيس لجنة تسيير الأعمال بنادي طلخا، أن يكون هناك تصريح رسمي بإقامة المعسكر.

وأشار سعد الله إلى أن ما حدث إذا ثبت أنه تم بمعرفة أفراد دون موافقة النادي، يُعد تصرفًا فرديًا يتحمل مسؤولية القائمين عليه. كما قرر مجلس إدارة النادي إيقاف جميع الأنشطة الرياضية لمدة ثلاثة أيام حدادًا على وفاة اللاعبين.

ومع ذلك، أثارت منشورات سابقة على الصفحة الرسمية للنادي عبر فيسبوك العديد من التساؤلات، حيث تشير إلى إقامة معسكر لفريق طلخا 2011، مما يفتح باب التحقيقات حول المسؤولية عن تنظيم المعسكر.

وفي تصريح له، نعى مدرب الفريق أحمد حمدي اللاعبين، مؤكدًا أنه كان يتابع الوضع عن كثب وأنه كان قد أصدر تعليمات واضحة بعدم النزول إلى البحر. الحادثة كانت مفاجئة له، حيث تلقى اتصالًا عن الواقعة بعد أن تمكن اللاعبون من الخروج إلى البحر دون علم المدربين.

تتواصل التحقيقات من قبل الجهات المختصة للوقوف على ملابسات الحادث، بما في ذلك مسؤولية تنظيم المعسكر والإجراءات المتبعة خلال وجود اللاعبين. تبقى قلوب الجميع مع أسر اللاعبين في هذا الوقت العصيب.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...