المصري الحرخبر وسياق

حماس تحذر من تصاعد جرائم الاحتلال في القدس وتدعو لردود فعل عالمية

حماس تحذر من تصاعد جرائم الاحتلال في القدس وتدعو لردود فعل عالمية
في دقيقة

أعربت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" عن قلقها البالغ من تصاعد جرائم الحرب التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها، وذلك بالتزامن مع إعلانهم عن عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة. حيث رافقت هذه العمليات حصار م

أعربت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" عن قلقها البالغ من تصاعد جرائم الحرب التي ترتكبها حكومة الاحتلال وجيشها، وذلك بالتزامن مع إعلانهم عن عملية عسكرية واسعة النطاق في مخيم شعفاط وبلدة عناتا شمال شرق مدينة القدس المحتلة. حيث رافقت هذه العمليات حصار مطبق، وإغلاق للمدخلين، وتجريف للبنية التحتية، بالإضافة إلى اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين.

وفي بيان صادر عبر قناتها الرسمية على تطبيق "تلجرام"، أكدت الحركة أن مدينة القدس وبلداتها ومخيماتها ستظل فلسطينية خالصة، مشددة على أن محاولات الاحتلال لعزلها وتهويدها ستتحطم أمام صمود الشعب الفلسطيني وإرادته القوية.

ودعت "حماس" المجتمع الدولي، بشكل رسمي وشعبي، إلى التحرك الفوري والفاعل للضغط على الاحتلال لوقف عدوانه، ومحاسبة قادته على الجرائم التي يرتكبونها، مشددة على أهمية توفير كافة أشكال الدعم والإسناد للفلسطينيين في مواجهة هذا العدوان المتصاعد.

من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية بأن 3 فلسطينيين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في محافظتي نابلس وقلقيلية شمال الضفة الغربية، بينما كانت عملية عسكرية واسعة النطاق جارية في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شرقي القدس المحتلة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مدينة دورا جنوب الخليل، حيث نفذت حملة مداهمات واعتقالات، كما شرعت في هدم مساكن بخربة الفخيت بمسافر يطا. وأعلن جيش الاحتلال أنه بدأ عملية واسعة النطاق بالتعاون مع قوات من حرس الحدود وجهاز الشاباك في المنطقة.

كما فرضت قوات الاحتلال حظر التجوال على سكان مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وقامت بمداهمة المنازل، حيث اعتقلت نحو 100 شخص منذ بدء الحملة، فيما تواصلت المداهمات والتحقيقات الميدانية.

وأشارت محافظة القدس إلى أن الحصار المفروض أدى إلى إغلاق المدارس وتعطيل الحياة اليومية لنحو 80 ألف مواطن، مما أوقع شللًا واسعًا في الحركة التجارية والخدمية في المنطقة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...