المصري الحرخبر وسياق

تساؤلات برلمانية حول تشغيل الوحدات الصحية في القرى لتعزيز الخدمات الطبية

تساؤلات برلمانية حول تشغيل الوحدات الصحية في القرى لتعزيز الخدمات الطبية
في دقيقة

تتزايد المخاوف بشأن الوضع الراهن للوحدات الصحية في القرى المصرية، حيث يعتبرها البعض خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين. وفي هذا السياق، قدم النائب عبد الحميد تساؤلات حيوية في البرلمان حول أداء هذه الوحدات، مشيراً إلى أن العديد منها يعمل بشكل جزئي أو يغ

تتزايد المخاوف بشأن الوضع الراهن للوحدات الصحية في القرى المصرية، حيث يعتبرها البعض خط الدفاع الأول عن صحة المواطنين. وفي هذا السياق، قدم النائب عبد الحميد تساؤلات حيوية في البرلمان حول أداء هذه الوحدات، مشيراً إلى أن العديد منها يعمل بشكل جزئي أو يغلق أبوابه، مما يؤثر سلباً على سكان القرى.

وأوضح عبد الحميد أن هناك عشرات الوحدات الصحية في محافظة الجيزة، على سبيل المثال، تعاني من نقص في الأطباء والأجهزة الطبية والأدوية، رغم كونها تخدم مئات الآلاف من الأهالي الذين لا يستطيعون تحمل تكاليف الانتقال إلى المستشفيات المركزية.

تساءل النائب: "لماذا لا يتم تطبيق نظام التشغيل المسائي في الوحدات الصحية؟"، مقترحًا فتح الوحدات فترتين صباحية ومسائية مع وجود أطباء وممرضين بنظام الساعات. هذا الإجراء من شأنه أن يساعد في تقليل الزحام وتلبية احتياجات المرضى بشكل أفضل.

كما طرح عبد الحميد فكرة تحويل الوحدات الصحية إلى "مراكز خدمات متكاملة"، حيث يمكن ربطها بالمستشفيات المركزية إلكترونيًا، مما يمكن الأخصائيين من تقديم الاستشارات عن بُعد، بينما يظل دور الأطباء المحليين مقتصرًا على الفحص والمتابعة.

واقترح النائب أيضًا ربط ميزانية الوحدات الصحية بعدد الخدمات المقدمة بدلاً من عدد الموظفين، مما يعزز من روح المنافسة بين الوحدات لتقديم أفضل الخدمات. ولفت إلى ضرورة وضع خطة شاملة لتشغيل الوحدات الصحية المغلقة أو التي تعمل جزئيًا خلال الستة أشهر القادمة.

في ختام حديثه، أكد عبد الحميد أن تشغيل الوحدات بكامل طاقتها سيحقق عدة مكاسب مباشرة، منها تخفيف الضغط بنسبة 60% عن المستشفيات المركزية، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، وتوفير مليارات الجنيهات سنويًا من نفقات العلاج، فضلاً عن تحقيق العدالة الصحية بين سكان المدن والقرى.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...