أديداس تعتذر بعد جدل حول إعلان مع جندي إسرائيلي سابق
أصدرت شركة أديداس اعتذارًا رسميًا بعد موجة غضب عالمية أثارتها حملتها الدعائية الجديدة التي تضمنت صورة لجندي إسرائيلي سابق. الجندي شاليف بيتون، الذي خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر في الحملة المخصصة لترويج خدمة "الحذاء الواحد"، التي تتيح لمبتوري ا
أصدرت شركة أديداس اعتذارًا رسميًا بعد موجة غضب عالمية أثارتها حملتها الدعائية الجديدة التي تضمنت صورة لجندي إسرائيلي سابق. الجندي شاليف بيتون، الذي خدم في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ظهر في الحملة المخصصة لترويج خدمة "الحذاء الواحد"، التي تتيح لمبتوري الأطراف شراء فردة واحدة فقط من أحذية الركض.
الحملة واجهت انتقادات حادة من ناشطين مؤيدين لفلسطين، الذين اعتبروا أن استخدام صورة جندي إسرائيلي سابق في ظل الظروف الراهنة يشكل إهانة، خاصة مع ارتفاع أعداد مبتوري الأطراف في قطاع غزة نتيجة النزاع المستمر، ولا سيما بين الأطفال.
في بيان رسمي، أعربت أديداس عن إدراكها لمدى تأثير الصورة المستخدمة في الإعلان المحلي، وأكدت أن الهدف لم يكن الإساءة لأي فئة. حيث أكدت: "نعتذر لكل من تأثر بذلك، وسنواصل الاستماع والتعلم لضمان توافق أنشطتنا مع قيم الشمول".
أضافت الشركة الألمانية أن الإعلان الذي أثار الجدل كان جزءًا من نشاط نفذه الفريق المحلي، ولم يكن جزءًا من حملة عالمية، حيث اقتصرت الملصقات التي تظهر فيها بيتون مع 10 رياضيين آخرين من ذوي الإعاقة على متاجر أديداس داخل إسرائيل فقط.
هذا الاعتذار يأتي في وقت حساس جدًا، حيث يزداد الوعي الدولي حول القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان، مما يجعل الشركات في موقف يتطلب منها مراعاة حساسية الأحداث الجارية في العالم.
تسعى أديداس، التي تعتبر من الشركات الرائدة في مجال الرياضة، إلى تعزيز قيم الشمولية والتنوع، ومن المتوقع أن تتخذ خطوات إضافية لضمان عدم تكرار مثل هذه المواقف في المستقبل.
💬 التعليقات 0