كيم جونج أون يدشن المدمرة "كانج كون" ويؤكد استراتيجيات الردع النووي
شهدت كوريا الشمالية اليوم تدشين المدمرة الجديدة "كانج كون"، في حدث بارز أعرب فيه الرئيس كيم جونج أون عن أهمية إدماج هذه السفينة في منظومة الردع النووي للبلاد. المدمرة، التي تزن 5 آلاف طن، تعتبر الثانية من نوعها بعد المدمرة "تشوي هيون" التي تم تدشينها
شهدت كوريا الشمالية اليوم تدشين المدمرة الجديدة "كانج كون"، في حدث بارز أعرب فيه الرئيس كيم جونج أون عن أهمية إدماج هذه السفينة في منظومة الردع النووي للبلاد. المدمرة، التي تزن 5 آلاف طن، تعتبر الثانية من نوعها بعد المدمرة "تشوي هيون" التي تم تدشينها قبل ثلاثة أشهر على الساحل الغربي.
وفي كلمته خلال الحفل، الذي حضره أفراد عائلته، أوضح كيم جونج أون أن تدشين المدمرة في البحر الشرقي يعكس "أهمية لا تضاهى"، مشدداً على أن الإعلان عن دخولها الخدمة يعد مؤشراً واضحاً لموقف كوريا الشمالية أمام العالم، ويبعث برسالة قوية للأعداء.
وأضاف كيم أن الوقت قد حان لتعزيز السيادة البحرية، مشيراً إلى أهمية تسليح القوات البحرية بأسلحة نووية، والذي أصبح "أكثر ملاءمة وتنوعاً وعمليًا". وأكد على ضرورة توضيح القدرات القوية للبلاد لردع أي احتمالات للحرب النووية.
كما أشار كيم إلى أن تحديث البحرية خلال السنوات القليلة الماضية يعد إنجازاً عظيماً، موضحاً أن المدمرة الجديدة تمثل تجسيداً لإرادة الدولة في حماية مصالحها. وخطط كيم المستقبلية تتضمن تعزيز القوات البحرية عبر بناء قواعد جديدة وسفن حربية متنوعة، حيث يشمل المشروع بناء سفينتين كبيرتين سنوياً على مدى السنوات الخمس القادمة.
وفي السياق ذاته، تم إجراء اختبارات مكثفة على المدمرة "كانج كون" في يوليو الماضي، تحت إشراف كيم، حيث شملت هذه الاختبارات إطلاق صواريخ مجنحة استراتيجية وتفعيل أنظمة حرب إلكترونية ومضادة للسفن، مما يعكس التقدم التكنولوجي الذي تحققه كوريا الشمالية في مجال الدفاع البحري.
💬 التعليقات 0