عبد الرحمن: نموذج للتفاني في خدمة الصحفيين على مدار الساعة
في عالم الصحافة الذي يتطلب سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع الأزمات، برز اسم عبد الرحمن كرمز للتفاني والإخلاص. فهو يعمل بلا كلل على مدار الساعة، 7 أيام في الأسبوع، ليكون دائمًا في خدمة زملائه الصحفيين، مستعدًا لتلبية احتياجاتهم الصحية في أي وقت، كطب
في عالم الصحافة الذي يتطلب سرعة الاستجابة والتعامل الفوري مع الأزمات، برز اسم عبد الرحمن كرمز للتفاني والإخلاص. فهو يعمل بلا كلل على مدار الساعة، 7 أيام في الأسبوع، ليكون دائمًا في خدمة زملائه الصحفيين، مستعدًا لتلبية احتياجاتهم الصحية في أي وقت، كطبيب طوارئ لا يتوانى عن تقديم المساعدة.
لقد أصبح عبد الرحمن بمثابة القلب النابض للدعم الطبي بين الصحفيين، حيث لا يتردد في توجيههم إلى الأطباء المناسبين أو تقديم الاستشارات الطبية التي تتطلب خبرته الطويلة. يتميز بحرصه على تقديم النصائح بحيادية وموضوعية، بعيدًا عن أي مصالح شخصية، مما أكسبه احترام زملائه وتقديرهم.
يجلس عبد الرحمن في مكتبه وكأنه خلية نحل، يدير العديد من المهام في آن واحد، من تحرير استمارات الأشعة والتحاليل إلى الرد على المكالمات الهاتفية وتقديم النصائح الطبية. رغم الضغوط المتزايدة، يبقى هادئًا ومؤدبًا، مما يجعله موضع ثقة بين زملائه.
تتردد في جروبات الصحفيين عبارات الشكر والتقدير لعبد الرحمن، الذي لم يتخلف يومًا عن الاستجابة لطلب زميل أو زميلة، حتى في أوقات متأخرة من الليل. يُعتبر نموذجًا يحتذى به، حيث لم تُسجل أي شكوى بشأن تأخره في تقديم المساعدة.
حتى في الأوقات العصيبة، مثل عزاء والدته، استمر في أداء واجبه، حيث كان يحرر الاستمارات للزملاء أثناء استقبال المعزين. هذا الالتزام العميق جعله شخصية محبوبة، بل وأصبح بعضهم يناديه بـ "دكتور" لما يقدمه من مشورة طبية قيمة.
في تكريم له، قررت النقابة منح عبد الرحمن رحلة عمرة مجانية كنوع من رد الجميل، مما أثار مخاوف بعض الصحفيين من توقف خدماته، لكن النقابة طمأنت الجميع بأن خدماته ستستمر كالمعتاد. صورته في المطار حققت تفاعلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس مدى الحب والتقدير الذي يحظى به بين أقرانه.
إن تفاني عبد الرحمن في خدمة زملائه يعكس روح التضامن والتعاون في مهنة الصحافة، حيث يُتوقع أن يكون له دور بارز في مشروع ميكنة خدمات علاج الصحفيين الجاري تنفيذه. لقد أصبح بحق نموذجًا يحتذى به للجميع، ورسالة عن الإنسانية في العمل.
💬 التعليقات 0