المصري الحرخبر وسياق

"انتخابات سكسونيا-أنهالت: حزب البديل يسعى للسلطة وسط أجواء مشحونة"

"انتخابات سكسونيا-أنهالت: حزب البديل يسعى للسلطة وسط أجواء مشحونة"
في دقيقة

تتجه أنظار الناخبين في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا اليوم الأحد نحو صناديق الاقتراع في انتخابات قد تكون تاريخية، حيث يسعى حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي لتحقيق انتصار غير مسبوق والوصول إلى السلطة لأول مرة. تظهر استطلاعات الرأي أن

تتجه أنظار الناخبين في ولاية سكسونيا-أنهالت شرقي ألمانيا اليوم الأحد نحو صناديق الاقتراع في انتخابات قد تكون تاريخية، حيث يسعى حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي لتحقيق انتصار غير مسبوق والوصول إلى السلطة لأول مرة.

تظهر استطلاعات الرأي أن الحزب، المعروف بمناهضته للهجرة، يحصل على ما يزيد عن 40% من الأصوات، مما يتيح له فرصة تحقيق أغلبية مطلقة في برلمان الولاية بمدينة ماجدبورج. هذه الأغلبية قد تتيح له تخطي "الجدار العازل" الذي تفرضه الأحزاب الرئيسية لمنع التعاون مع اليمين المتطرف، وبالتالي تسهيل تولي الحزب للحكم.

يتصدر مرشح الحزب، أولريش زيجموند، الأضواء بفضل شخصيته الكاريزمية، في حين يأتي الحزب المسيحي الديمقراطي المحافظ، الذي يقود الائتلاف القائم من ثلاثة أحزاب، في المركز الثاني بفارق كبير عن حزب "البديل من أجل ألمانيا". ويعكس هذا التقدم الاستياء الواسع من حكومة المستشار فريدريش ميرتس في برلين، الذي يتولى رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي على المستوى الاتحادي.

تعتمد قدرة حزب "البديل من أجل ألمانيا" على تشكيل الحكومة على ما إذا كانت ثلاثة أحزاب يسارية - حزب "اليسار" والحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر - ستتجاوز العتبة المطلوبة للفوز بمقاعد في البرلمان.

يأتي صعود حزب "البديل من أجل ألمانيا" رغم مراقبة فرعه في سكسونيا-أنهالت من قبل أجهزة الاستخبارات الداخلية بسبب آرائه المتطرفة. ويشمل برنامج الحزب إنشاء وحدة مهام لتسريع عمليات الترحيل، وإحياء التبادل المدرسي مع روسيا، وإقامة فصول منفصلة للأطفال طالبي اللجوء، فضلاً عن حظر أعلام قوس قزح في المدارس.

في حال فوز الحزب، سيصبح زيجموند، البالغ من العمر 35 عامًا، أصغر رئيس حكومة ولاية في تاريخ ألمانيا. هذا الفوز المحتمل قد يشكل صدمة للساحة السياسية الوطنية، حيث يتصدر الحزب بالفعل استطلاعات الرأي قبل الانتخابات العامة المقبلة المقررة في عام 2029.

يمثل هذا السيناريو كابوسًا لميرتس، الذي سبق أن تعهد علنًا بخفض شعبية الحزب اليميني المتطرف إلى النصف، مما يزيد من حدة المنافسة السياسية في البلاد.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...