المصري الحرخبر وسياق

وزير الأوقاف: التجربة المصرية في التعايش تمثل نموذجًا عالميًا

وزير الأوقاف: التجربة المصرية في التعايش تمثل نموذجًا عالميًا
في دقيقة

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن التجربة المصرية في بناء مجتمع يتسع للجميع تعد نموذجًا مهمًا يمكن تقديمه للعالم. جاء ذلك خلال كلمته في ختام البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي نظمته وزارة الأوقاف تح

أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أن التجربة المصرية في بناء مجتمع يتسع للجميع تعد نموذجًا مهمًا يمكن تقديمه للعالم. جاء ذلك خلال كلمته في ختام البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، الذي نظمته وزارة الأوقاف تحت عنوان "التجربة المصرية في بناء مجتمع يتعايش مع الجميع"، بمشاركة عدد من القيادات الدينية الفلبينية.

وأوضح الأزهري أن العمل على هذا البرنامج بدأ منذ قرابة عامين بالتنسيق بين الجانبين المصري والفلبيني، مشيرًا إلى أن اللقاءات التي جمعت الطرفين أظهرت وجود إرادة مشتركة لصياغة فكرة ومسار يمكن تقديمه للعالم.

وأشار الوزير إلى أن الوفد الفلبيني قضى عدة أيام في مصر، حيث اطلع على مساجدها وكنائسها ومعالمها، والتقى بعدد من أبنائها، الأمر الذي أتاح له التعرف عن كثب على التجربة المصرية في التعايش والتنوع. كما استمع الوفد خلال زيارته إلى الإمام الأكبر إلى جوانب من التجربة التي خاضها مع البابا فرنسيس.

وأكد الأزهري أن البرنامج يمثل "قفزة قوية" في مسار التعاون بين مصر والفلبين، موضحًا أن الهدف هو تقديم نموذج صادق للعالم يدعو إلى التعايش وتقدير الآخر ونبذ الكراهية، مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا.

وتابع وزير الأوقاف أن البرنامج يمثل رسالة مشتركة للعالم تؤكد قدرة الشعبين المصري والفلبيني على التعاون وصناعة الإبداع والحضارة، من خلال الحوار والتفاهم والاستفادة من التجارب المتبادلة.

كما أضاف الأزهري أن انتهاء البرنامج لا يعني انتهاء التواصل بين المشاركين، بل يمثل بداية لمسار أوسع من التعاون. وأعرب عن أمله في أن تظل الذكريات التي عايشها الوفد في مصر حاضرة في وجدان الجميع.

وأكد الوزير أن القيم التي جمع المشاركين خلال البرنامج من تعايش وسلام وتفاهم ستظل ممتدة بعد عودتهم إلى بلادهم، مما يعزز جسور الصداقة والتعاون بين مصر والفلبين.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...