المصري الحرخبر وسياق

تصاعد المعارك في اليمن مع قربها من مضيق باب المندب الاستراتيجي

تصاعد المعارك في اليمن مع قربها من مضيق باب المندب الاستراتيجي
في دقيقة

تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا متزايدًا في المعارك، حيث تتركز المواجهات قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة اليمنية من السماح للحوثيين أو إيران بفرض نفوذهم على المناطق الساحلية المطلة على المضيق. ف

تشهد الساحة اليمنية تصعيدًا متزايدًا في المعارك، حيث تتركز المواجهات قرب مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية في العالم. يأتي ذلك في وقت حذرت فيه الحكومة اليمنية من السماح للحوثيين أو إيران بفرض نفوذهم على المناطق الساحلية المطلة على المضيق.

في سياق هذه التطورات، أعلنت القوات الحكومية اليمنية عن بدء هجوم مضاد في جبهة مديرية جنوب الجراحي بمحافظة الحديدة، بمساندة وحدات من قوات العمالقة، بهدف دفع الحوثيين بعيدًا عن مواقع استراتيجية في الساحل الغربي. وقد أظهرت تقارير إعلامية يمنية أن القوات البحرية تمكنت من تدمير زورقين تابعين للحوثيين أثناء محاولتهما استهداف الفجيرة وميناء المخا في محافظة تعز.

كما تواصل القوات الحكومية تنفيذ غارات جوية على مواقع الحوثيين في محافظتي تعز والحديدة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مواقع الجماعة في جبهة "الكسارة" بمحافظة مأرب. وقد شنت طائرات القوات المسلحة غارات على مخازن أسلحة تابعة للحوثيين في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، مما يعكس اتساع نطاق المواجهة إلى المجال البحري.

هذا التصعيد يأتي بعد دخول الطيران الحربي اليمني بصورة مباشرة على خط المواجهة، حيث نفذ المركز الإعلامي للجيش اليمني أكثر من 15 غارة جوية استهدفت مواقع الحوثيين في جبهات الساحل الغربي. وقد تم استعادة السيطرة على تبتي "الخزان" و"المكاحنة" في مديرية جبل حبشي، بعد مواجهات عنيفة مع الحوثيين.

تجدر الإشارة إلى أن المعارك في الساحل الغربي اكتسبت أهمية خاصة بسبب قربها من مضيق باب المندب، الذي يمثل نقطة استراتيجية لحركة الملاحة الدولية. ومنذ فجر الخميس، اندلعت مواجهات عنيفة في عدة جبهات في محافظتي تعز والحديدة، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والمصابين من الجانبين، مما يعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

على الصعيد السياسي، أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد العليمي، عدم السماح لإيران أو الجماعات التابعة لها بالسيطرة على باب المندب، مشددًا على أن أي محاولة للتقدم باتجاه مناطق الساحل ستتحول إلى استنزاف كبير للحوثيين.

تتواصل المعارك على أكثر من محور، ويبدو أن جبهات تعز والحديدة ومأرب والجوف تشهد مرحلة جديدة من التصعيد، مع التركيز على التحولات العسكرية التي قد تؤثر على ميزان القوى في المنطقة، مما يضيف بعدًا إقليميًا ودوليًا لأمن الملاحة والنفوذ في البحر الأحمر.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...