لورا فرنانديز تدعو لتعزيز التعاون الأمني مع أمريكا لمكافحة الجريمة
رحبت لورا فرنانديز، رئيسة كوستاريكا، بفكرة نشر قوات برية أمريكية في بلادها، مشددة على أهمية ذلك في تعزيز الأمن القومي، خاصة في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والإرهاب. وأكدت فرنانديز في تصريحات لها أن أي خطوة من هذا
رحبت لورا فرنانديز، رئيسة كوستاريكا، بفكرة نشر قوات برية أمريكية في بلادها، مشددة على أهمية ذلك في تعزيز الأمن القومي، خاصة في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة العابرة للحدود وتهريب المخدرات والإرهاب. وأكدت فرنانديز في تصريحات لها أن أي خطوة من هذا القبيل ستتطلب موافقة تشريعية مسبقة.
وفي سياق متصل، أشارت فرنانديز إلى التعاون المستمر بين كوستاريكا والولايات المتحدة في المسائل الأمنية، بما في ذلك تنفيذ دوريات بحرية مشتركة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لمكافحة الجريمة المنظمة.
يأتي هذا في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كوستاريكا للانضمام إلى ائتلاف "درع الأمريكتين"، الذي يهدف إلى مكافحة عصابات المخدرات، وهو ما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة هذه الظاهرة.
تجدر الإشارة إلى أن فرنانديز، التي تولت منصبها في مايو، تعد سياسية شعبوية يمينية، وقد خاضت حملتها الانتخابية على أساس برنامج صارم لمكافحة الجريمة، متعهدة بإعادة النظام إلى البلاد التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في عمليات تهريب المخدرات والعنف خلال السنوات الأخيرة.
وعلى صعيد آخر، سجل معدل جرائم القتل في كوستاريكا مستوى قياسياً بلغ 17.2 لكل 100 ألف نسمة في عام 2023، أي ما يعادل ضعفي المعدل المسجل قبل عقد من الزمن. رغم ذلك، أكدت فرنانديز أن هناك تراجعاً في جرائم القتل، حيث انخفضت بنسبة 14% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة ذاتها من العام السابق.
وعلى الرغم من التحديات الأمنية، أوضحت فرنانديز أنها لا تدرس حالياً مطالبة الكونغرس بإعلان حالة طوارئ أو تعليق الضمانات الدستورية لمواجهة موجة العنف، مشيرة إلى تراجع معدلات الجريمة في البلاد.
💬 التعليقات 0