"بريطانيا تستعد لعواصف النينيو: تخزين المواد الغذائية ضرورة ملحة"
في ظل تزايد المخاوف من تداعيات ظاهرة النينيو، دعت الحكومة البريطانية المواطنين إلى اتخاذ تدابير احترازية، تشمل تخزين المواد الغذائية. الوزيرة أنجيلا إيجل أكدت أن هذا الظاهرة المناخية ستؤدي إلى عواصف أكثر شدة في البلاد، محذرة من المخاطر المتزايدة التي
في ظل تزايد المخاوف من تداعيات ظاهرة النينيو، دعت الحكومة البريطانية المواطنين إلى اتخاذ تدابير احترازية، تشمل تخزين المواد الغذائية. الوزيرة أنجيلا إيجل أكدت أن هذا الظاهرة المناخية ستؤدي إلى عواصف أكثر شدة في البلاد، محذرة من المخاطر المتزايدة التي تواجه سلسلة الإمدادات الغذائية.
خلال تصريحاتها، أشارت إيجل إلى أن النينيو قد يكون الأقوى على الإطلاق، مما سيؤدي إلى صيف جاف وشتاء رطب، بالإضافة إلى عواصف عنيفة. وقد أكدت الوزيرة على ضرورة التعامل الجاد مع هذه الظاهرة، مشددة على تأثيرها المحتمل على مناطق أخرى، خصوصًا في آسيا حيث يمكن أن تتسبب الفيضانات في أضرار جسيمة.
في سياق متصل، حذر "مكتب التدقيق الوطني" (NAO) من أن سلسلة الإمدادات الغذائية في بريطانيا تواجه مخاطر متعددة، تشمل الهجمات السيبرانية والأزمات المناخية وتفشي الأمراض. وأكد التقرير أن التغير المناخي يمثل خطرًا طويل الأمد يهدد أمن الإمدادات الغذائية في البلاد.
كما أشار التقرير إلى أن هذه الاضطرابات قد تؤدي إلى ارتفاع الأسعار، مما يزيد من معاناة الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع. ويعتمد المكتب على قدرة الحكومة على التعامل مع هذه الاضطرابات من خلال القطاع الخاص، حيث من المقرر أن تكشف الحكومة عن إستراتيجية جديدة للاستعداد لحالات الطوارئ في وقت لاحق من هذا العام.
وأظهر التقرير أن الأسر البريطانية أقل استعدادًا لحالات الطوارئ مقارنة بنظيراتها في دول مثل فنلندا والسويد. لذا، دعت الوزيرة إلى ضرورة تشجيع الأسر على الاستعداد لمواجهة أي اضطرابات محتملة في سلاسل التوريد، والاستفادة من التجارب الناجحة لدول أخرى في هذا المجال.
💬 التعليقات 0