المصري الحرخبر وسياق

اختبارات كشف الكذب لأعضاء هيئة الأركان الأمريكية بسبب تسريبات معلومات حساسة

اختبارات كشف الكذب لأعضاء هيئة الأركان الأمريكية بسبب تسريبات معلومات حساسة
في دقيقة

في خطوة غير مسبوقة، خضع نحو 50 عضواً من هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب على خلفية الاشتباه في تسريب معلومات حساسة، بما في ذلك معلومات تتعلق بنقص الذخيرة الحيوية بسبب الحرب على إيران. وأفادت تقارير بأن هذه الاختبارات تأتي في

في خطوة غير مسبوقة، خضع نحو 50 عضواً من هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي لاختبارات كشف الكذب على خلفية الاشتباه في تسريب معلومات حساسة، بما في ذلك معلومات تتعلق بنقص الذخيرة الحيوية بسبب الحرب على إيران.

وأفادت تقارير بأن هذه الاختبارات تأتي في إطار استجواب ضباط وموظفين مدنيين حول ما إذا كانوا قد سربوا معلومات سرية لوسائل الإعلام. ويعمل ما بين 1500 إلى 2000 شخص في هيئة الأركان المشتركة، التي تتولى تنسيق العمليات والسياسات وخطط الحرب مع قادة القوات المقاتلة حول العالم.

الأدميرال المتقاعد دونالد جوتر، الذي شغل سابقاً منصب كبير المحامين العسكريين في البحرية الأمريكية، وصف هذا الإجراء بأنه غير مسبوق، مشيراً إلى أنه لم يرَ استخداماً لاختبارات كشف الكذب بهذا النطاق الواسع أو على هذا المستوى الرفيع من الرتب العسكرية.

في سياق متصل، أشارت شبكة "سي إن إن" إلى أن الجيش الأمريكي استهلك ما يقرب من 80% من صواريخه الاعتراضية المخصصة لمنظومة "ثاد" الدفاعية، ونحو 50% من صواريخه الاعتراضية لنظام "باتريوت"، مما أدى إلى انخفاض مخزون هذه الذخائر إلى مستويات "منخفضة بشكل خطير".

هذا وقد أكدت وسائل إعلام أخرى على وجود نقص في هذه الإمدادات، مما يزيد من أهمية التحقيقات الجارية حول تسريب المعلومات. وفي بيان رسمي، أفادت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" بأنها تتعامل بجدية مع جميع حالات تسريب المعلومات السرية المتعلقة بالأمن القومي، وتقوم بإجراء تحقيقات وفقاً للإجراءات المتبعة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...