المصري الحرخبر وسياق

الإفتاء توضح أحكام خطبة النساء في فترات العدة وتجيب على تساؤلات مهمة

الإفتاء توضح أحكام خطبة النساء في فترات العدة وتجيب على تساؤلات مهمة
في دقيقة

أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضيحيًا بشأن أحكام تعريض المؤمنين بخطبة النساء خلال فترات عدتهن، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يهدف إلى رفع الحرج عن المؤمنين. وأكدت الإفتاء أنه لا إثم على من يتعرض لخطبة النساء في عدتهن بسبب وفاة أزواجهن أو الطلاق البائن، بشرط عد

أصدرت دار الإفتاء بيانًا توضيحيًا بشأن أحكام تعريض المؤمنين بخطبة النساء خلال فترات عدتهن، مشيرةً إلى أن هذا الأمر يهدف إلى رفع الحرج عن المؤمنين. وأكدت الإفتاء أنه لا إثم على من يتعرض لخطبة النساء في عدتهن بسبب وفاة أزواجهن أو الطلاق البائن، بشرط عدم التصريح بها، إذ أن ذلك محرم شرعًا.

وأوضحت الإفتاء أن التعريض يمكن أن يتجلى في العبارات مثل "أريد الزواج" أو "أحتاج إلى زوجة صالحة"، مشددةً على أن المؤمنين لا يخطئون إذا أضمروا في أنفسهم أمر هذه الخطبة، لأن الله سبحانه وتعالى يعلم ما يجول في خواطرهم ورفع عنهم الحرج في ذلك.

ومع ذلك، حذرت الإفتاء من المواعدة السرية مع النساء في فترة العدة، حيث لا يجوز للمؤمن أن يعد المرأة بعدم الزواج من غيره أو أن يتزوجها سرًا حتى تنتهي عدتها. وقد استثنت الإفتاء من هذا النهي التعريض المعروف الذي يمكن أن يتضمن عبارات مثل "إني فيك لراغب".

على جانب آخر، تناولت الدكتورة هبة إبراهيم، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، سؤالاً من متصلة بشأن كيفية التعامل مع زوجها وأقاربها الذين يتركون الصلاة. وأوضحت أن الطلاق ليس هو الحل، خاصةً إذا كانت النفس لم تستقر بعد على العادة في أداء الصلاة.

وأكدت الدكتورة هبة أنه يجب تجنب العناد، مشددةً على أهمية الحفاظ على استقرار البيت، حيث يُعتبر وجود الشخص في المنزل مسؤولية كبيرة، وينبغي أن تُراعى العلاقة مع الأولاد وتوجيههم للصلاة. وفيما يتعلق بالزوج، أكدت أن عبادته تخصه وحده، وأن هدم البيت قد يكون أكثر ضررًا من ترك الزوج للصلاة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...