تصعيد إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة: مداهمات واعتداءات متكررة
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، حيث داهمت عدة منازل في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تعكس التوتر المتزايد في المنطقة. وفقًا لتقارير محلية، فإن عمليات التفتيش التي أجرتها قوات الاحتلال جاءت بال
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد عملياتها العسكرية في الأراضي السورية، حيث داهمت عدة منازل في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة تعكس التوتر المتزايد في المنطقة.
وفقًا لتقارير محلية، فإن عمليات التفتيش التي أجرتها قوات الاحتلال جاءت بالتزامن مع إطلاق النار في الهواء، مما أثار مخاوف السكان المحليين من تصاعد العنف. هذا التصعيد يأتي بعد توغل دورية عسكرية تابعة للاحتلال في قرية أوفانيا، حيث نصبت حاجزًا مؤقتًا وأجرت تفتيشات للمارة.
ولم تتوقف الانتهاكات عند هذا الحد، إذ استهدفت قوات الاحتلال منطقة محيط تلة باط الوردة في ريف دمشق بقذائف الهاون، وواصلت عمليات التوغل في قرية أم باطنة بريف القنيطرة، حيث أقامت حاجزًا للتفتيش، مما يفاقم من أجواء القلق بين السكان.
تشير التقارير إلى أن هذه العمليات تأتي في ظل ارتفاع ملحوظ في عدد الانتهاكات الإسرائيلية، حيث سجل شهر أغسطس الماضي زيادة بنسبة 43% مقارنة بشهر يوليو، الذي شهد 187 انتهاكًا، وبنحو 12% مقارنة بشهر يونيو، الذي سجل 239 انتهاكًا.
ويعتبر شهر أغسطس ثاني أعلى معدل شهري للانتهاكات الإسرائيلية منذ بداية العام، حيث تجاوزت الحصيلة 254 انتهاكًا، في حين سجل شهر مارس أعلى معدل بـ321 انتهاكًا.
في هذا السياق، تكررت التأكيدات من وزارة الخارجية السورية بأن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وتعد خرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
تبقى الأوضاع في المنطقة تحت مراقبة دقيقة، حيث تستمر قوات الاحتلال في انتهاك القوانين الدولية في ظل غياب أي آلية فعالة لردع هذه الممارسات.
💬 التعليقات 0