الأوبرا تؤكد استمرار مهرجان الموسيقى العربية وتفتح أبوابها للفنانين
حسمت دار الأوبرا الجدل حول ما أُثير مؤخراً بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية، حيث أكدت أن المهرجان قائم في موعده المحدد، وأن التحضيرات للدورة الجديدة تسير وفق الخطط الموضوعة. وأوضحت أن ما تم تداوله عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصح
حسمت دار الأوبرا الجدل حول ما أُثير مؤخراً بشأن إلغاء مهرجان الموسيقى العربية، حيث أكدت أن المهرجان قائم في موعده المحدد، وأن التحضيرات للدورة الجديدة تسير وفق الخطط الموضوعة. وأوضحت أن ما تم تداوله عبر إحدى صفحات التواصل الاجتماعي لا أساس له من الصحة.
وذكرت دار الأوبرا أن مهرجان الموسيقى العربية يمثل أحد أعرق المهرجانات الفنية المتخصصة في الموسيقى والغناء، ويعكس مكانته الكبيرة لدى الجمهور والنقاد والفنانين. وأكدت ضرورة التعامل مع المهرجان بما يتماشى مع قيمته ورسالته الفنية.
وأشارت إدارة الأوبرا إلى وجود لجنة تحضيرية تضم عددًا من المتخصصين والخبراء، والتي تعمل حاليًا على إعداد التصور الفني للدورة الجديدة واختيار أسماء الفنانين والمكرمين وفق معايير فنية محددة، بهدف تقديم دورة تليق باسم المهرجان وتاريخه العريق.
كما أكدت دار الأوبرا أن مسارحها ستظل مفتوحة لكل فنان يمتلك قيمة فنية ويحترم رسالة المهرجان وجمهوره، مشددة على أهمية تقديم فن راقٍ يحافظ على هوية الموسيقى والغناء العربي.
وأوضحت أن أسماء الفنانين المشاركين والبرنامج النهائي للمهرجان لم يتم الإعلان عنها بعد، وأن ذلك سيتم عقب انتهاء اللجنة التحضيرية من أعمالها، من خلال مؤتمر صحفي سيتم تحديد موعده لاحقًا.
ودعت دار الأوبرا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل تداول الأخبار والمعلومات، محذرة من الانسياق وراء المنشورات غير الموثقة التي قد تثير البلبلة أو الإساءة إلى مهرجان بحجم مهرجان الموسيقى العربية.
وأكدت دار الأوبرا أن الموسيقى العربية ستظل حاضرة على مسارحها، وأن المهرجان مستمر في أداء رسالته الفنية والثقافية، مستندًا إلى تاريخه العريق وجمهوره الكبير، لتبقى راية الفن العربي مرفوعة على مسارح دار الأوبرا.
💬 التعليقات 0