المصري الحرخبر وسياق

أستاذ نفسي يكشف أسباب تصاعد الغضب أثناء القيادة بعد حادث المطرية

أستاذ نفسي يكشف أسباب تصاعد الغضب أثناء القيادة بعد حادث المطرية
في دقيقة

أثارت حادثة دهس فتاة المطرية موجة من الجدل والتساؤلات حول أسباب تصاعد الغضب أثناء القيادة، حيث تحولت اللحظة العصيبة إلى أزمة حقيقية. في هذا السياق، قدم الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب في جامعة أسيوط، تحليلاً دقيقاً حول دوافع

أثارت حادثة دهس فتاة المطرية موجة من الجدل والتساؤلات حول أسباب تصاعد الغضب أثناء القيادة، حيث تحولت اللحظة العصيبة إلى أزمة حقيقية. في هذا السياق، قدم الدكتور محمد فوزي عبد العال، أستاذ الطب النفسي بكلية الطب في جامعة أسيوط، تحليلاً دقيقاً حول دوافع سائق النقل الذكي الذي أصبح متهمًا بالحادثة.

وقال عبد العال إن الغضب أثناء القيادة يمكن أن يدخل في فترة تُعرف بـ "الثواني الخطرة"، حيث يتصاعد التوتر بشكل كبير، مما يؤثر على القدرة على التفكير في العواقب. هذه الحالة قد تدفع الشخص إلى اتخاذ قرارات قد يندم عليها لاحقًا، وهي ليست تشخيصًا نفسيًا للسائق، بل تفسير عام لآلية ردود الفعل الغاضبة.

وأشار الدكتور إلى أن سائقي النقل الذكي يعانون من ضغوط متعددة تشمل طول ساعات العمل، والزحام المروري، والخوف من التقييمات السلبية، وبالتالي فإن هذه العوامل قد تؤدي إلى تفاقم الغضب. ومع ذلك، شدد على أن هذه الضغوط لا تبرر الاعتداء أو تعفي من المسؤولية، بل تُظهر الحاجة المُلحة لتوفير برامج تدريبية لإدارة الغضب والسلامة المهنية.

وحذر عبد العال من خطر "التصعيد المتبادل" في المواقف المشحونة، حيث يمكن أن تتحول ملاحظة بسيطة إلى تبادل للصراخ والإهانات، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات متهورة. وأكد أن بضع ثوانٍ من الهدوء أو الابتعاد عن موقع النزاع يمكن أن تمنع وقوع الكوارث.

وشدد على أهمية اتخاذ إجراءات وقائية، مثل إيقاف السيارة في مكان آمن عند حدوث خلاف، وانتهاء الحوار في تلك اللحظة، واللجوء إلى الجهات المختصة عند الضرورة. كما اقترح ضرورة إضافة زر طوارئ على المنصات المختلفة وتدريب السائقين على آليات خفض التصعيد، حيث أن العواقب الناتجة عن لحظة غضب قد تستمر لسنوات.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...