الإفتاء تحذر من انتهاك خصوصية الآخرين عبر هواتفهم في الأماكن العامة
حذر الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، من خطورة النظر إلى هواتف الآخرين في الأماكن العامة والمواصلات، مشددًا على أن لكل فرد حقًا في الخصوصية التي كرمها الله سبحانه وتعالى. وأكد أن التجسس على الهواتف يعد انتهاكًا لحقوق الآخرين، مما يستوجب الرف
حذر الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء، من خطورة النظر إلى هواتف الآخرين في الأماكن العامة والمواصلات، مشددًا على أن لكل فرد حقًا في الخصوصية التي كرمها الله سبحانه وتعالى. وأكد أن التجسس على الهواتف يعد انتهاكًا لحقوق الآخرين، مما يستوجب الرفض.
وأوضح الشيخ كمال خلال تصريحات له، أن التصرفات التي تتضمن الاطلاع على محتوى الهواتف أو محاولة معرفة المحادثات الخاصة، تُعتبر غير لائقة شرعًا، لما لها من آثار سلبية على نفسية الأفراد. واستشهد بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار"، للتأكيد على أن هذا السلوك يشكل اعتداءً على خصوصية الإنسان.
كما أشار إلى حرمانية التنصت على مكالمات الناس، موضحًا أنه يدخل ضمن التجسس الذي نهى الله عنه، حيث قال سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا} [الحجرات: 12].
وفي سياق متصل، ذكر الشيخ كمال أن الاستماع لمحادثات الآخرين دون رضاهم يعد من التجسس المحرم، حيث ورد في الحديث النبوي الشريف: "من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك يوم القيامة". وهذا يبرز أهمية احترام خصوصيات الآخرين وعدم التعدي عليها.
وخلص إلى ضرورة التزام آداب التعامل في الأماكن العامة، مشددًا على أهمية إحترام خصوصية الأفراد. كما دعا إلى التعامل بحكمة ولطف في حال تكرار مثل هذه السلوكيات، مع اتخاذ ما يلزم لحماية الخصوصية دون تجاوز أو إساءة.
💬 التعليقات 0