وفاة طالبة في دار السلام بعد مشاجرة مع والدها تثير تساؤلات
تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا يفيد بالعثور على جثة طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل شقتها، حيث سارعت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث لبدء التحقيقات في ملابسات الواقعة. وأسفرت المعاينة الأولية عن وجود إصابات وكدمات متفرقة بجسد الفتاة، خاصة في منا
تلقى قسم شرطة دار السلام بلاغًا يفيد بالعثور على جثة طالبة تبلغ من العمر 17 عامًا داخل شقتها، حيث سارعت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث لبدء التحقيقات في ملابسات الواقعة.
وأسفرت المعاينة الأولية عن وجود إصابات وكدمات متفرقة بجسد الفتاة، خاصة في مناطق الفخذين وأعلى الجسم، وهو ما أثار الشكوك حول أسباب الوفاة.
وبسؤال جدة الفتاة، التي تبلغ من العمر 60 عامًا، أوضحت أن حفيدتها كانت تقيم معها بعد انفصال والديها، مشيرة إلى أن مشادة نشبت بين الفتاة ووالدها، البالغ من العمر 40 عامًا، بعد اكتشافه لتواصلها مع أحد الشباب عبر الهاتف.
وأضافت الجدة أن الخلاف تطور إلى اعتداء بالضرب، مما أدى إلى العثور على الفتاة متوفاة داخل المنزل، لتبدأ رحلة التحقيقات في هذه القضية المأساوية.
وفي سياق التحقيقات، صرح الأب بأنه لم يقصد قتل ابنته، موضحًا أنه تفاجأ بوفاتها في صباح اليوم التالي بعد مشادة بينهما، حيث اعتدى عليها بالضرب باستخدام عصا.
تواصل النيابة العامة التحقيقات لمعرفة السبب الحقيقي وراء الوفاة، وقد أمرت بعرض الجثمان على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة وطبيعة الإصابات. كما طلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية وفحص هاتف الفتاة لكشف تفاصيل التواصل مع الشاب المذكور.
التحقيقات لا تزال جارية، ويُنتظر أن تكشف المزيد من التفاصيل حول هذه الحادثة المؤسفة التي أثارت استغراب المجتمع.
💬 التعليقات 0