إبراهيم المعلم يقترح تحديث تعريف الصناعات الثقافية والإبداعية ليتماشى مع التغيرات العالمية
بعث المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، رسالة إلى الدكتور خالد العنانى، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، تضمنت مقترحًا لتحديث تعريف الصناعات الثقافية والإبداعية. يأتي هذا المقترح في ظل التحولات
بعث المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، رسالة إلى الدكتور خالد العنانى، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو"، تضمنت مقترحًا لتحديث تعريف الصناعات الثقافية والإبداعية. يأتي هذا المقترح في ظل التحولات التكنولوجية السريعة التي تشهدها هذه الصناعات، والتي تشمل مجالات مثل الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات.
بعد إرسال الخطاب، تم إجراء اتصال هاتفي بين المعلم والعنانى لمناقشة المقترح، تلاه خطاب تكميلي من المعلم قدم فيه تعريفًا دقيقًا للصناعات الإبداعية، مشيدًا بإحاطة العنانى بمختلف أبعاد هذه الصناعات. وقد أشار المعلم إلى أن أحدث تقديرات اليونسكو تشير إلى أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل نحو 6% من الاقتصاد العالمي، مما يعكس الأهمية المتزايدة لهذه الصناعات.
أوضح المعلم أن الصناعات الإبداعية باتت تمثل واحدة من أكبر الصناعات وأكثرها تأثيرًا في العالم، مقترحًا ضرورة مراجعة تعريفها ليكون أكثر شمولية ومرونة. وأكد أنه من الضروري الاعتراف بالذكاء الاصطناعي كأحد المجالات الجديدة للإنتاج الفكري والإبداعي، وليس مجرد تقنية مساندة.
كما أشار إلى أهمية توسيع البعد التعليمي ليشمل التصميم الإبداعي للمناهج والبرامج التعليمية، مما يسهم في تشكيل طريقة تفكير الأجيال وقدرتها على التمييز والفهم. وشدد المعلم على أن تحديث تعريف الصناعات الإبداعية هو أمر ضروري اقتصاديًا وفكريًا، ويجب أن يتم النظر فيه بجدية.
وأشار إلى أن اعتماد تعريف أكثر دقة سيساهم في الكشف عن إسهامات أكبر لهذه الصناعات، خاصة مع ظهور مجالات جديدة ومتداخلة. وأكد أن الهدف من هذا التحديث ليس فرض قيود، بل تعزيز التعاون الدولي لضمان ازدهار هذه الصناعات بشكل عادل.
وفي ختام رسالته، أكد المعلم على دور اليونسكو الفريد في قيادة هذه المبادرة، مشددًا على أهمية التحول من التحديات الحالية إلى فرص دولية رائدة لتعزيز الفهم والتعاون في مجالات الثقافة والإبداع.
💬 التعليقات 0