الإفراج عن سجناء لبنانيين: ردود فعل متباينة في لبنان
أعربت السفارة الأمريكية في بيروت عن ترحيبها بقرار إسرائيل الإفراج عن خمسة سجناء لبنانيين، وذلك في إطار اتفاق ثلاثي يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين الأطراف المعنية. القرار جاء بعد إعلان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن هذه الخطوة، التي
أعربت السفارة الأمريكية في بيروت عن ترحيبها بقرار إسرائيل الإفراج عن خمسة سجناء لبنانيين، وذلك في إطار اتفاق ثلاثي يهدف إلى تخفيف حدة التوتر بين الأطراف المعنية. القرار جاء بعد إعلان ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن هذه الخطوة، التي تعتبر الأولى من نوعها منذ فترة طويلة.
في هذا السياق، انتقد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، هذه الخطوة، مشيراً إلى أن السلطة اللبنانية اختارت مساراً غير مشرف، واعتبرت أن التفاوض مع العدو الإسرائيلي يمنحه شرعية في الوقت الذي يتوقع فيه الشعب اللبناني نتائج أفضل. واعتبر أيضاً أن المفاوضات لم تؤد إلى وقف الحرب، بل منحتها شرعية غير مستحقة، واصفاً ذلك بالاستسلام دون أي مقابل.
قاسم أضاف أنه ضد الاتفاق الإطاري الذي يجري الحديث عنه، معتبراً أنه خارج إطار القانون والإجماع اللبناني، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين لبنان وإسرائيل.
من جهة أخرى، أبدى الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إدانته للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على المناطق الجنوبية، وخاصة منطقة النبطية، مشدداً على أن هذه الانتهاكات تشكل رسالة سلبية تجاه المسار التفاوضي والجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق اتفاق الإطار.
وفي خضم هذه الأوضاع المعقدة، أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، أن التصعيد الإسرائيلي يمثل تهديداً بالغ الخطورة، وهو ما يقوض جهود استتباب الاستقرار في البلاد. تأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه لبنان استعدادات لجولة جديدة من المحادثات بين الجانبين الإسرائيلي واللبناني، المقررة في العاصمة الإيطالية روما الشهر الجاري.
💬 التعليقات 0