النينيو تهدد بتقلبات جوية.. توقعات بأمطار غزيرة في مصر هذا الخريف
تتزايد المخاوف من تأثير ظاهرة النينيو على المناخ المصري مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء، حيث أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى زيادة حدة بعض الظواهر الجوية المتطرفة في عدة مناطق حول العالم. النينيو، وهي ظاهرة مناخية تحدث ن
تتزايد المخاوف من تأثير ظاهرة النينيو على المناخ المصري مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء، حيث أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى زيادة حدة بعض الظواهر الجوية المتطرفة في عدة مناطق حول العالم.
النينيو، وهي ظاهرة مناخية تحدث نتيجة انخفاض كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر قرب أمريكا الجنوبية، تؤدي إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر، مما يؤثر بدوره على الغلاف الجوي ونمط الطقس بشكل عام.
الدكتورة منار غانم، المتنبئ الجوي بمركز التنبؤات والإنذار المبكر، أوضحت أن صيف 2026 لم يكن الأكثر سخونة مقارنة بالأعوام السابقة، رغم موجات الحرارة التي شهدتها البلاد. وأكدت أن هذه الموجات لا يمكن إرجاعها مباشرة للنينيو، بل ترتبط بالتغيرات المناخية العالمية.
مع بدء نشاط النينيو في مايو، يُتوقع أن تصل الظاهرة إلى ذروتها في سبتمبر وأكتوبر، مشيرة إلى أن تأثيراتها المباشرة تظهر بشكل أكبر في الدول القريبة من المحيطات، بينما قد يظهر تأثيرها على مصر بصورة غير مباشرة من خلال تأثيرها على أنماط الطقس العالمية.
غانم حذرت من أن الخريف قد يشهد حالات من عدم الاستقرار الجوي، خاصةً مع تزايد الفرص لسقوط الأمطار وتشكل السيول في بعض المناطق. وأكدت أن ارتفاع درجات حرارة البحر المتوسط قد يسهم في زيادة حدة هذه التقلبات الجوية.
ووفقًا لأحدث توقعات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، فإن النينيو أصبحت راسخة ومن المتوقع أن تستمر حتى فبراير 2027، مع احتمال زيادة قوتها مما يستدعي الاستعداد المبكر والاعتماد على التنبؤات الدقيقة لمواجهة المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية.
على الرغم من أن الهيئة أكدت عدم وجود تأثير مباشر للنينيو على مصر، إلا أنه من المهم متابعة التحديثات الجوية، خاصةً مع اقتراب فصلي الخريف والشتاء، حيث قد تشهد البلاد تقلبات جوية وحالات عدم استقرار في بعض الفترات.
💬 التعليقات 0