المصري الحرخبر وسياق

دعوات لرفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية تثير جدلاً واسعاً

دعوات لرفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية تثير جدلاً واسعاً
في دقيقة

تواصل مجموعة "فينيسيا من أجل فلسطين" جهودها للمطالبة برفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية السينمائي، وذلك بعد تصريحات المدير الفني للمهرجان، ألبرتو باربيرا، التي أكدت عدم إمكانية تلبية هذا الطلب. برر باربيرا موقفه بالقول إن فلسطين ليست دولة معترفً

تواصل مجموعة "فينيسيا من أجل فلسطين" جهودها للمطالبة برفع العلم الفلسطيني في مهرجان البندقية السينمائي، وذلك بعد تصريحات المدير الفني للمهرجان، ألبرتو باربيرا، التي أكدت عدم إمكانية تلبية هذا الطلب. برر باربيرا موقفه بالقول إن فلسطين ليست دولة معترفًا بها رسميًا من قبل إيطاليا.

جاءت هذه المطالبات في رسالة مفتوحة أرسلتها المجموعة عشية انطلاق المهرجان، حيث دعت إلى رفع العلم الفلسطيني إلى جانب أعلام الدول الأخرى التي يمثلها مخرجون مشاركون في المسابقة الرسمية. تأتي هذه المطالبات بالتزامن مع عرض فيلمين فلسطينيين ضمن الاختيارات الرسمية، هما "المواطن أسامة" للمخرج أحمد حسونة، و"حوار مع البحر" للمخرج مؤيد عليان.

تُعبر التقاليد المتبعة في مهرجان البندقية عن ضرورة رفع أعلام الدول التي يمثلها مخرجون لديهم أفلام في المسابقة الرسمية، ولكن باربيرا أشار في حديثه مع صحيفة إيطالية إلى أن القواعد المعمول بها تمنع رفع العلم الفلسطيني.

أوضح باربيرا أن البينالي الإيطالي "مسموح له فقط برفع أعلام الدول التي تعترف بها إيطاليا"، معبراً عن أمله أن تصبح فلسطين دولة معترف بها في المستقبل. وأكد أن موقف مؤسسة البينالي من القضية الفلسطينية يتضح من خلال اختيارات الأفلام المشاركة في المهرجان.

على الجانب الآخر، ردت مجموعة "فينيسيا من أجل فلسطين" برسالة مفتوحة ثانية، طالبت فيها مجددًا برفع العلم الفلسطيني. وأشارت إلى أن فلسطين تحظى باعتراف نحو 150 دولة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك دول أوروبية مثل فرنسا وإسبانيا.

تجدر الإشارة إلى أن مهرجان البندقية السينمائي، الذي يُعد من أقدم المهرجانات السينمائية في العالم، انطلقت دورته الأولى عام 1932. ويستضيف المهرجان، الذي يمتد حتى 12 سبتمبر، عددًا من الأفلام التي تتناول القضية الفلسطينية من زوايا متعددة، مما يزيد من أهمية هذه المناقشات في الأوساط الثقافية والفنية.

تعتبر هذه القضية بمثابة منصة لنقاشات أوسع حول الاعتراف الدولي بفلسطين ودور الثقافة في طرح القضايا السياسية المعقدة، مما يفتح المجال لتساؤلات حول مستقبل العلاقات الثقافية والسياسية في سياق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...