دار الإفتاء توضح حكم الاكتفاء بالاغتسال بدلًا من الوضوء في صلاة الجمعة
قبل انطلاق صلاة الجمعة، أصدرت دار الإفتاء بيانًا مهمًا يتعلق بحكم الاكتفاء بالاغتسال عن الوضوء، موضحة أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر تعد شرطًا لصحة العديد من العبادات، مثل الصلاة والطواف ومس المصحف الشريف. وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأدلة الش
قبل انطلاق صلاة الجمعة، أصدرت دار الإفتاء بيانًا مهمًا يتعلق بحكم الاكتفاء بالاغتسال عن الوضوء، موضحة أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر تعد شرطًا لصحة العديد من العبادات، مثل الصلاة والطواف ومس المصحف الشريف.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن الأدلة الشرعية تؤكد ضرورة الطهارة للصلاة، مستشهدة بآيات من القرآن الكريم، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ..."، كما أكدت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: "لاَ يَقْبَلُ اللهُ صَلاَةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ".
وفيما يتعلق بالطواف حول الكعبة، أكدت الإفتاء أن الأمر مماثل، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "الطَّوَافُ حَوْلَ البَيْتِ مِثْلُ الصَّلَاةِ"، مما يدل على أهمية الطهارة في هذا السياق أيضًا.
أما بالنسبة لمس المصحف، فقد أوضحت دار الإفتاء أنه يشترط الطهارة أيضًا، حيث جاء في القرآن الكريم: "لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ".
وأوضحت دار الإفتاء كيفية الطهارة من الحدثين، مشيرة إلى أن الطهارة من الحدث الأصغر تكون بالوضوء، بينما الطهارة من الحدث الأكبر تكون بالغسل، وهو ما يتطلب تعميم الماء على جميع أعضاء الجسد.
فيما يخص مسألة الاكتفاء بالاغتسال عن الوضوء، أكدت الإفتاء أنه إذا كان الغسل بنية رفع الحدث الأكبر، فإنه يغني عن الوضوء. ولكن في حالة الاغتسال بنية النظافة أو غسل الجمعة، يجب على المغتسل أن ينوي رفع الحدث الأصغر أثناء الغسل.
ختامًا، شددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بأحكام الطهارة لتصحيح العبادات، مشيرة إلى أن الطهارة من الحدثين الأصغر والأكبر هي ركن أساسي في أداء الصلاة والطواف ومس المصحف الشريف.
💬 التعليقات 0