رئيس الطائفة الإنجيلية يختتم مؤتمرات إعداد قادة الشباب بنجاح
اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فعاليات مؤتمرات إعداد قادة الشباب الإنجيلي التي عُقدت في بيت رئاسة الطائفة الإنجيلية "أجابيه" بوادي النطرون. استمرت الفعاليات لعدة جولات بالشراكة مع مؤسسة SLU الدولية وخدمة TC برئاسة القس طو
اختتم الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، فعاليات مؤتمرات إعداد قادة الشباب الإنجيلي التي عُقدت في بيت رئاسة الطائفة الإنجيلية "أجابيه" بوادي النطرون. استمرت الفعاليات لعدة جولات بالشراكة مع مؤسسة SLU الدولية وخدمة TC برئاسة القس طوني جورج، مؤسس الخدمة في مصر والشرق الأوسط، بمشاركة عدد من القيادات والخبراء المحليين والدوليين.
تضمن المؤتمر عددًا من الجلسات والمحاضرات المتخصصة، حيث شهدت الفعاليات حضور السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ووزيرة الدولة السابقة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج، وكذلك الدكتورة إيفا بطرس، مسئولة خدمة الإغاثة في مصر والوطن العربي بكنيسة قصر الدوبارة، بالإضافة إلى مجموعة من القادة والخبراء المشاركين في البرنامج.
خلال لقاء خاص مع الدكتور القس أندريه زكي، تناول موضوع المواطنة، حيث أكد على أن "الوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل"، مشددًا على أهمية أن يكون الإنسان جزءًا أصيلاً من وطنه. وأضاف: "نحن جزء من الوطن، ننتمي إليه ونسعى بالالتزام فيه".
وشدد رئيس الطائفة الإنجيلية على أهمية الارتباط الوثيق بالمجتمع، مؤكدًا أن الخدمة الحقيقية تتمثل في التواجد وسط الناس ومن خلال المؤسسات. وقال: "نؤمن بالارتباط الوثيق بالمجتمع، والخدمة الحقيقية وسط الناس ومؤسساتنا".
كما أعرب عن شكره لله على بلادنا، مؤكدًا أن الانتماء للوطن مسؤولية دائمة، وأن الإنسان يبقى مرتبطًا بوطنه في جميع الظروف والتحديات. وعبّر عن ذلك بقوله: "الوطن نرتبط به بكل تحدياته".
وفي لقاء آخر تحت عنوان "إرث القيادة"، أكد زكي أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بالسلطة أو المنصب، بل بحجم التأثير الذي يتركه القائد في حياة الآخرين. وأوضح أن "السلطة تنتهي بانتهاء المنصب، أما التأثير فيستمر في الأشخاص الذين آمنّا بهم، واستثمرنا فيهم، وأعطيناهم فرصة للنمو وتحمل المسئولية".
أضاف القس أندريه زكي: "القائد الحقيقي لا يصنع أشخاصًا يحتاجون إلى وجوده، بل قادةً يستطيعون الاستمرار من بعده، لأنه يدرك أن الرسالة أكبر من شخصه". وقد اختتم حديثه بالتأكيد على أن أعظم ما يمكن أن يتركه هو إنسان أصبح أفضل بسببه، وقادرًا على أن يصنع فرقًا في حياة الآخرين.
💬 التعليقات 0