وزير الدفاع الإسرائيلي: السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تعزز أمننا في لبنان
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل نهاية استكمال ما يسميه "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. هذه التصريحات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث يصر كاتس على أن الانسحاب من
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن السيطرة على مرتفعات علي الطاهر تمثل نهاية استكمال ما يسميه "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان. هذه التصريحات تأتي في إطار التوترات المستمرة بين إسرائيل وحزب الله، حيث يصر كاتس على أن الانسحاب من المنطقة لن يحدث حتى يسلم الحزب سلاحه.
في سياق متصل، تحدث رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، عن إتمام عملية "تطهير" مرتفعات علي الطاهر، واصفًا إياها بالموقع الاستراتيجي الذي كان يشكل تهديدًا لأمن إسرائيل. وأشار نتنياهو إلى أن العناصر المسلحة من حزب الله كانت تخطط لعمليات غزو ضد الجليل، مما يبرز المخاوف الإسرائيلية من تعزيز وجود الحزب في المنطقة.
وأضاف نتنياهو أن العمليات العسكرية الأخيرة أسفرت عن القضاء على عدد كبير من ما وصفهم بالإرهابيين في تلك المنطقة، مؤكدًا أن مرتفعات علي الطاهر لم تعد تمثل تهديدًا لإسرائيل. هذه التصريحات تأتي في إطار استراتيجية الحكومة الإسرائيلية لتسويق انتصارات عسكرية تعزز موقفها قبل الانتخابات المقررة للكنيست في 27 أكتوبر المقبل.
على الرغم من الضغوط الأمريكية المستمرة للانسحاب من المنطقة، ذكرت تقارير صحفية أن إسرائيل ماضية في تعزيز وجودها في مرتفعات علي الطاهر، مما يعكس تباينًا في السياسات بين تل أبيب وواشنطن. هذا التوجه يأتي في وقت حساس، حيث تسعى الحكومة الإسرائيلية إلى الحفاظ على تماسك معسكر اليمين في ظل استطلاعات لا تضمن لها أغلبية كافية لتشكيل الحكومة.
يذكر أن إسرائيل تحتل أجزاء من جنوب لبنان منذ عقود، حيث تعود بعض هذه المناطق إلى العدوان الذي استمر بين عامي 2023 و2024، وزادت من نطاق احتلالها في الفترة الأخيرة. هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة، مما قد ينذر بمزيد من التصعيد في المستقبل القريب.
💬 التعليقات 0