المصري الحرخبر وسياق

غزة تواجه أزمة صحية خطيرة مع تزايد الأمراض ونقص الأدوية

غزة تواجه أزمة صحية خطيرة مع تزايد الأمراض ونقص الأدوية
في دقيقة

تعيش غزة ظروفًا قاسية، حيث تواجه السكان معركة للبقاء amid تدهور الوضع الصحي. الأمهات يتجولن بحثًا عن دواء يخفف من آلام أطفالهن، لكنهن غالبًا ما يواجهن أبوابًا مغلقة وأرففًا خاوية، مما يزيد من معاناتهم اليومية. تتعرض خيام النازحين الفلسطينيين لفيضا

تعيش غزة ظروفًا قاسية، حيث تواجه السكان معركة للبقاء amid تدهور الوضع الصحي. الأمهات يتجولن بحثًا عن دواء يخفف من آلام أطفالهن، لكنهن غالبًا ما يواجهن أبوابًا مغلقة وأرففًا خاوية، مما يزيد من معاناتهم اليومية.

تتعرض خيام النازحين الفلسطينيين لفيضانات من المياه الملوثة والراكدة، مما يخلق بيئة مثالية لتفشي الأمراض والآفات. تتزايد الأمراض الجلدية والالتهابات في ظل غياب الرعاية الصحية الكافية، حيث أن المستشفيات تعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.

تشير التقارير إلى أن عدد حالات الإسهال الحاد تضاعف من 27 ألف حالة في مارس إلى أكثر من 48 ألف حالة في أغسطس 2026، بسبب تلوث المياه. ومع اقتراب موسم الأمطار، يتوقع الخبراء أن يؤدي ذلك إلى تفشي أوسع للأمراض، مما يهدد حياة السكان في المخيمات المكتظة.

تقول راينهيلد فان دي ويرد، ممثلة الصحة العالمية، إن الوضع الحالي يتطلب توفير إمدادات مياه آمنة ومستدامة، بالإضافة إلى تحسين نظام إدارة النفايات في القطاع. فغزة تحتاج إلى دعم عاجل لمواجهة هذا التحدي الصحي المتزايد.

تتزايد المخاوف من تأثير الفيضانات على البنية التحتية المتهالكة، حيث أكدت التقارير أن 90% من مرافق المياه والصرف الصحي قد دمرت. ويعاني أكثر من 80% من مخيمات النازحين من انتشار الأمراض الجلدية، مع تسجيل حالات جديدة من الجرب والقمل.

وضع غزة اليوم يبرز كأزمة إنسانية نتيجة للحصار، حيث تفتقر المستشفيات للأدوية الأساسية، إذ لا يتوفر 47% من الأدوية و59% من المستلزمات الطبية. هذه الظروف القاسية تجعل المرضى عاجزين عن الحصول على العلاج، مما يهدد حياتهم.

إن الوضع في غزة يتطلب تدخلاً عاجلاً من المجتمع الدولي، إذ تزداد معاناة السكان مع كل يوم يمر. غزة بحاجة إلى دعم إنساني شامل لتجاوز هذه الكارثة الصحية وإعادة بناء ما دمرته الأزمات المتتالية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...