المصري الحرخبر وسياق

صفاء تنجو من زواج مؤلم بالطلاق وتطالب بالنفقة بعد إساءة زوجها

صفاء تنجو من زواج مؤلم بالطلاق وتطالب بالنفقة بعد إساءة زوجها
في دقيقة

في واقعة مؤلمة، تمكنت صفاء من الهروب من زواجها القاسي عبر الحصول على حكم بالطلاق للضرر، حيث عانت من إهانات متكررة من زوجها الذي كان يتعمد إذلالها يوميًا، حتى أنها كانت تستيقظ لتجد زوجها يجلس أمامها ويبصق على وجهها، مما حول حياتها الزوجية إلى جحيم.

في واقعة مؤلمة، تمكنت صفاء من الهروب من زواجها القاسي عبر الحصول على حكم بالطلاق للضرر، حيث عانت من إهانات متكررة من زوجها الذي كان يتعمد إذلالها يوميًا، حتى أنها كانت تستيقظ لتجد زوجها يجلس أمامها ويبصق على وجهها، مما حول حياتها الزوجية إلى جحيم.

لم تتوقف معاناة صفاء عند الإهانات اللفظية، بل وصلت إلى حد تعريض حياتها للخطر، حيث تعرضت لتهديدات من زوجها الذي حاول إلقاءها أمام أحد القطارات، مما جعلها تدرك أن الاستمرار في هذه العلاقة أصبح تهديدًا حقيقيًا لحياتها.

وفيما يتعلق بالإنفاق، أكدت صفاء أن زوجها كان يرفض تحمل مسؤولياته المالية، وكان يواجه اعتراضاتها بجملة قاسية، قائلًا: "إنتي مش من أهلي.. لما تبقي أبويا وأمي أبقى أفكر أصرف عليكي"، مما زاد من شعورها بالإحباط والخيبة.

بعد فترة من المعاناة، اتخذت صفاء القرار الجريء بإنهاء هذا الزواج، فتوجهت إلى محكمة الأسرة لتقديم دعوى طلاق للضرر، مستندة إلى ما تعرضت له من إساءة جسيمة ومعاملة قاسية لا يمكن تحملها.

وبفضل جهودها، حصلت صفاء على حكم الطلاق، لتبدأ فصلًا جديدًا في حياتها، ولكنها خرجت من منزل الزوجية دون أن تستعيد عفشها أو قائمة منقولاتها، مما يجعلها تواجه تحديات جديدة في سبيل تحقيق استقرارها المالي والنفسي.

تجسد قصة صفاء رحلة مؤلمة من الإهانة إلى الاستقلال، وتسلط الضوء على أهمية الدفاع عن النفس في وجه الإساءة، حيث تحث العديد من النساء على عدم السكوت عن حقوقهن والانتصار على الظروف الصعبة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...