المصري الحرخبر وسياق

مصر وألمانيا تتعاونان لتطوير الزراعة العمودية وتعزيز إنتاج القمح

مصر وألمانيا تتعاونان لتطوير الزراعة العمودية وتعزيز إنتاج القمح
في دقيقة

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الخميس، وفدًا بحثيًا ألمانيًا يضم مجموعة من الخبراء والمسؤولين، وذلك في إطار بحث فرص التعاون العلمي والتكنولوجي في مجال الزراعة العمودية والإنتاج في البيئات المتحكم فيها، خصوصًا بالنسبة للمحاصيل

استقبل علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الخميس، وفدًا بحثيًا ألمانيًا يضم مجموعة من الخبراء والمسؤولين، وذلك في إطار بحث فرص التعاون العلمي والتكنولوجي في مجال الزراعة العمودية والإنتاج في البيئات المتحكم فيها، خصوصًا بالنسبة للمحاصيل الاستراتيجية مثل القمح.

شهد اللقاء حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينها الدكتور عادل البلتاجي، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي الأسبق، والدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور ماهر المغربي، نائب رئيس المركز، إلى جانب الخبير الألماني البروفيسور سينتهولد أسينج، أستاذ فسيولوجيا المحاصيل بالجامعة التقنية في ميونخ، والباحث ماركوس هاوزر، والدكتورة منى محرز، نائب وزير الزراعة الأسبق.

وأكد وزير الزراعة خلال اللقاء أن الدولة تسعى دائمًا لإيجاد حلول علمية مبتكرة لتأمين إنتاج القمح وتعزيز خطط الأمن الغذائي. وأوضح أن دخول مجال الزراعة العمودية والبيئات المغلقة لا يهدف إلى استبدال الزراعة الحقلية التقليدية، بل يمثل مسارًا بحثيًا وتكنولوجيًا مكملًا لها.

كما أشار الوزير إلى أن التغيرات المناخية وندرة المياه ومحدودية المساحات الزراعية تفرض واقعًا جديدًا يتطلب الاستعداد للمستقبل واستكشاف كافة الأدوات التقنية الحديثة المتاحة.

واطلع الوزير على نتائج ورشة العمل الموسعة التي نظمها مركز البحوث الزراعية، والتي تركزت على كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الألمانية المتقدمة في الجمع بين أنظمة الإضاءة والتحكم الحراري والطاقة الشمسية والذكاء الاصطناعي. هذه التقنيات تهدف إلى توفير بيئات نمو مثالية لزيادة إنتاجية القمح في مساحات محدودة وبأقل استهلاك ممكن للمياه.

واتفق الجانبان خلال اللقاء على بدء خطوات تنفيذية لإعداد مذكرة تفاهم ومقترح لمشروع بحثي مشترك بين مركز البحوث الزراعية والجامعة التقنية في ميونخ، وذلك بهدف بناء نموذج تجريبي للزراعة العمودية للقمح، وتقييمه من الناحيتين الاقتصادية والبيئية ومدى ملاءمته للظروف المصرية.

وختامًا، شدد الوزير على أن مصر تزخر بعلماء وباحثين على أعلى مستوى في مجال تربية واستنباط أصناف القمح، وأن الدمج بين هذه الخبرات المحلية والتقنيات الدولية الحديثة سيمكن البلاد من تحقيق قفزة علمية حقيقية تضمن استدامة الموارد الزراعية للأجيال القادمة.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...