غارات إسرائيلية جديدة على جنوبي لبنان: تصعيد يثير القلق
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية على أطراف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. تأتي هذه الغارات في وقت حساس، إذ تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متزايدًا في الأعمال العسكرية. أفاد الرئيس ال
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات جوية على أطراف بلدة حاريص في قضاء بنت جبيل جنوبي لبنان، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. تأتي هذه الغارات في وقت حساس، إذ تشهد الحدود اللبنانية الإسرائيلية تصعيدًا متزايدًا في الأعمال العسكرية.
أفاد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن لبنان اختار التفاوض كخيار وحيد أمام تصاعد الاعتداءات، مشيرًا إلى أن البلاد منفتحة على أي حلول تحقق الأهداف دون الحاجة إلى دماء أو دمار. هذا التصريح يعكس الوضع المعقد الذي يعيشه لبنان في ظل التحديات الأمنية المتزايدة.
وفي سياق متصل، انتقد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، مسار المفاوضات الذي تسلكه السلطة اللبنانية، مشيرًا إلى أنه لا يليق بلبنان ويمنح العدو الإسرائيلي ما يريده. واعتبر أن هذه المفاوضات لم تؤدِ إلى وقف الحرب، بل منحتها شرعية، مما يعتبر استسلامًا دون أي مقابل.
قاسم أضاف أن حزب الله يعارض الاتفاق الإطاري والمناطق التجريبية التي تم اقتراحها، مؤكدًا أنها تتعارض مع القانون والإجماع اللبناني. هذه التصريحات تعكس الانقسام العميق في الساحة السياسية اللبنانية بشأن كيفية التعامل مع الاعتداءات الإسرائيلية.
الرئيس عون قد أدان في وقت سابق من الشهر الجاري الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الجنوب اللبناني، مشددًا على أن هذه الانتهاكات تمثل رسالة واضحة تجاه المسار التفاوضي، وتزيد من تعقيد الجهود الأمريكية الرامية إلى تطبيق الاتفاق الإطاري.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من أن التصعيد الإسرائيلي يمثل خطرًا بالغًا، مشددًا على أنه يقوض جهود تثبيت الاستقرار في لبنان. في ظل هذه الظروف، يبقى الوضع في المنطقة هشًا وينذر بمزيد من التوترات.
💬 التعليقات 0