خبير زراعي يحذر: اقتلاع أشجار جامعة الدول يهدد البيئة في مصر
بعد الجدل الكبير الذي أثارته أزمة اقتلاع الأشجار في منطقة جامعة الدول والدقي، أطلق الدكتور نادر نور الدين، خبير الزراعة، تحذيرات قوية حول العواقب البيئية لهذه الخطوة. فقد أكد أن الأشجار التي تم اقتلاعها كانت تمتد جذورها بين 1.5 و2.5 متر تحت سطح الأرض
بعد الجدل الكبير الذي أثارته أزمة اقتلاع الأشجار في منطقة جامعة الدول والدقي، أطلق الدكتور نادر نور الدين، خبير الزراعة، تحذيرات قوية حول العواقب البيئية لهذه الخطوة. فقد أكد أن الأشجار التي تم اقتلاعها كانت تمتد جذورها بين 1.5 و2.5 متر تحت سطح الأرض، مما جعلها تتغذى على المياه الجوفية، وبالتالي لم تكن بحاجة إلى ري إضافي.
وأشار الدكتور نور الدين، عبر صفحته على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن زراعة شتلات جديدة في هذه المناطق ستتطلب ريها بالمياه لمدة تصل إلى عشر سنوات. كما أوضح أن نسبة موت الشتلات الجديدة قد تصل إلى 25% بسبب سوء الرعاية، مما يزيد من تعقيد الموقف.
ووجه الدكتور نور الدين نقدًا حادًا للحكومة بسبب دمج وزارة البيئة مع التنمية المحلية، مشيرًا إلى أن وزارة البيئة تعتبر وزارة سيادية في الدول المتقدمة، ولها دور حيوي في مواجهة تحديات تغير المناخ والحفاظ على التنوع البيولوجي.
وفي حديثه عن إزالة الأشجار، قال: “إزالة أشجار شارع جامعة الدول والدقي والمهندسين تعني الفقدان الجاد لموارد طبيعية هامة، حيث أن هذه الأشجار كانت تتغذى ذاتياً من المياه الجوفية.” وأكد أن الحلول المقترحة لإحلال الشتلات الجديدة ليست كافية، حيث أن الجذور السطحية لهذه الشتلات تحتاج إلى وقت طويل لتتعمق.
كما أشار إلى أن اقتلاع الأشجار الكبيرة من أماكن أخرى لن يكون حلاً فعّالًا، حيث أن ذلك يعني المزيد من الاقتلاع، وهو ما قد يزيد من تفاقم المشكلة البيئية.
ختامًا، دعا الدكتور نادر نور الدين إلى ضرورة إعادة النظر في السياسات البيئية، مؤكدًا على أهمية الحفاظ على الأشجار والنباتات القديمة التي تمثل جزءًا من التراث الطبيعي للبلاد، في ظل الحاجة الماسة لحماية البيئة وتعزيز المساحات الخضراء.
💬 التعليقات 0