الفقي: مصر هي بوابة الصين إلى إفريقيا والعالم العربي
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، أن صعود الصين من دولة فقيرة إلى المرتبة الثانية بين أكبر اقتصادات العالم بالقيمة الاسمية، يمثل تحولاً كبيراً في الصورة النمطية السلبية عن منطقة الشرق، ويعكس قدرة دولها على تحقيق التقدم والنمو الاقتصادي.
أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي البارز، أن صعود الصين من دولة فقيرة إلى المرتبة الثانية بين أكبر اقتصادات العالم بالقيمة الاسمية، يمثل تحولاً كبيراً في الصورة النمطية السلبية عن منطقة الشرق، ويعكس قدرة دولها على تحقيق التقدم والنمو الاقتصادي.
وفي تصريحات له خلال برنامج "يحدث في مصر"، الذي يُعرض عبر قناة "MBC مصر"، أشار الفقي إلى أن التجربة الصينية تُظهر كيف تستطيع دول الشرق التقدم اقتصادياً، متوقعاً أن تصل بكين إلى المركز الأول عالمياً في مجالات الإنتاج والذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب.
كما لفت إلى أهمية موقع مصر في الاستراتيجية الصينية، حيث تُعتبر واحدة من البوابات الرئيسية إلى إفريقيا والعالم العربي، ويعكس ذلك العلاقات التاريخية المتوازنة بين القاهرة وبكين.
وأكد الفقي أن العلاقات بين مصر والصين حافظت على توازنها، على الرغم من مشاركة شركات صينية في مشروعات مرتبطة بسد النهضة الإثيوبي، موضحاً أن الدعم الصيني لإثيوبيا يُعتبر تقنياً وغير منحاز سياسياً.
وأشار إلى حرص بكين على مراعاة مكانة مصر وإثيوبيا في القارة الإفريقية، مما يفسر مواقفها تجاه القضايا المرتبطة بالدولتين.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، وهي الأولى من نوعها منذ عام 2016، وت coincide مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تعود إلى عام 1956.
من جانبه، أعلن السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الزيارة تهدف إلى تعزيز العلاقات المصرية الصينية في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية، فضلاً عن متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المُبرم عام 2014، وبحث القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
💬 التعليقات 0