المصري الحرخبر وسياق

لبنان يستعيد توابيت رصاصية أثرية من الولايات المتحدة في خطوة لحماية التراث

لبنان يستعيد توابيت رصاصية أثرية من الولايات المتحدة في خطوة لحماية التراث
في دقيقة

استعاد لبنان، اليوم الأربعاء، مجموعة من التوابيت الرصاصية الأثرية المرتبطة بمدينة صور، وذلك في خطوة تعكس التزام الحكومة اللبنانية بحماية التراث الثقافي. تم تسليم هذه القطع من قبل القنصل العام للبنان في نيويورك، طلال ضاهر، إلى وزير الثقافة اللبناني، غ

استعاد لبنان، اليوم الأربعاء، مجموعة من التوابيت الرصاصية الأثرية المرتبطة بمدينة صور، وذلك في خطوة تعكس التزام الحكومة اللبنانية بحماية التراث الثقافي. تم تسليم هذه القطع من قبل القنصل العام للبنان في نيويورك، طلال ضاهر، إلى وزير الثقافة اللبناني، غسان سلامة.

وفي بيان رسمي، أوضح سلامة أن وزارة الثقافة، من خلال المديرية العامة للآثار، تمكنت من متابعة ملف هذه القطع المهربة بالتعاون مع السلطات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI). تأتي هذه الجهود في إطار العمل المستمر لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية وحماية التراث اللبناني.

أشار الوزير إلى أن التوابيت المستعادة تحمل خصائص فنية وزخرفية مميزة، مما يجعلها نموذجية لورش صناعة توابيت الرصاص في مدينة صور، التي كانت نشطة في العصور القديمة. وتبرز الألواح الرصاصية بزخارف متشابهة، ما يشير إلى إمكانية إنتاجها في نفس الورشة خلال فترة زمنية واحدة.

وكشف سلامة أن القطع المستعادة تتطابق مع نماذج تم العثور عليها في مدفن روماني تحت الأرض في بلدة دبعال، التي تبعد حوالي 14 كيلومترًا جنوب شرقي صور. وقد تم اكتشاف المدفن بحالة سليمة، مما يشير إلى أهمية هذه القطع في سياق التراث الثقافي اللبناني.

وأعرب الوزير عن قلقه من الأضرار التي تعرضت لها منطقة صور مؤخرًا، مشيرًا إلى غناها بالمخزون الأثري. وأكد أن التوابيت عُثر عليها نتيجة لحفريات غير مشروعة، مما يزيد من أهمية استعادتها.

وشدد غسان سلامة على أن حماية الممتلكات الثقافية اللبنانية ومكافحة تهريبها هي مسؤولية وطنية، موضحًا أن إخراج أي قطعة أثرية من لبنان بصورة غير قانونية يمثل خسارة للتراث الوطني. وأكد أن وزارة الثقافة والمديرية العامة للآثار ستواصلان جهودهما لاستعادة أي قطعة يثبت خروجها من لبنان بشكل غير قانوني.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...