معرض فني تكريمي يجسد مسيرة رعاية الله حلمي في الفن والتعليم
افتتح الدكتور عماد أبو غازي معرضًا فنيًا خاصًا بوالدته، الفنانة رعاية الله حلمي، في حدث يعبر عن تقديره وامتنانه لعطاءها اللامحدود في مجالات الفن والتعليم. يمثل المعرض، الذي تم افتتاحه مساء الأحد الماضي، تجسيدًا للوفاء بإبداع والدته التي وهبت حياتها ل
افتتح الدكتور عماد أبو غازي معرضًا فنيًا خاصًا بوالدته، الفنانة رعاية الله حلمي، في حدث يعبر عن تقديره وامتنانه لعطاءها اللامحدود في مجالات الفن والتعليم. يمثل المعرض، الذي تم افتتاحه مساء الأحد الماضي، تجسيدًا للوفاء بإبداع والدته التي وهبت حياتها لتعليم الأجيال الجديدة.
بدأت فكرة إقامة المعرض منذ عام 2014، حيث كان أبو غازي يخطط لتنفيذها بالتعاون مع شقيقته. ومع ذلك، استغرق الأمر سنوات لجمع الأعمال الفنية المتفرقة لوالدته، مما تطلب جهدًا كبيرًا لترتيبها وإعادة تقديمها للجمهور. يضم المعرض نحو 39 عملًا فنيًا، يعكس جانبًا من تجربتها الإبداعية، مع التركيز على شغفها بالنحت، رغم أن الأعمال النحتية كانت الأقل عددًا ضمن المعروضات.
أوضح أبو غازي أن ابتعاد والدته عن ممارسة الفن لم يكن بسبب فقدان شغفها، بل كان قرارًا مرتبطًا بمسؤولياتها الأسرية والمهنية. اختارت رعاية الله التفرغ لرعاية أبنائها الثلاثة، بينما واصلت عملها في مجال تعليم التربية الفنية، مسهمةً في تكوين أجيال جديدة من الطالبات.
كانت رسالتها التعليمية جزءًا أساسيًا من حياتها، حيث لم يكن ابتعادها عن ممارسة الفن انقطاعًا عنه، بل كان تحولًا إلى دور آخر استمر فيه الفن حاضرًا. ورغم الابتعاد، لم تفقد والدته علاقتها بالفن، وظلت ذكرياتها وأعمالها حاضرة داخل الأسرة.
في سنواتها الأخيرة، عادت رعاية الله إلى الرسم بعد تشجيع من شقيقتها الصغرى، مما أتاح لها استعادة جزء من تجربتها الفنية قبل رحيلها. ومن بين الأعمال الفنية التي تميزت بها، يبرز تمثال "الأمومة"، الذي تم تنفيذه في الوقت الذي كانت تحمل فيه أبو غازي، مما يمنحه قيمة إنسانية استثنائية.
أكد أبو غازي أن المعرض ليس مجرد عرض للأعمال الفنية، بل هو احتفاء بتجربة والدته، ورمز للامتنان لما قدمته من عطاء للفن والتعليم والأسرة. يمثل المعرض بالنسبة له "رسالة شكر وتقدير لوالدتي"، حرصًا على الاحتفاظ بتجربتها الفنية، وضمان استمرارها في الذاكرة للأجيال القادمة.
💬 التعليقات 0