تعزيز الشراكة المصرية الصينية: آفاق جديدة للتعاون الثنائي
أكد الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن الثقة السياسية المتبادلة بين مصر والصين تمثل ركيزة أساسية لتطوير العلاقات بين البلدين. وأشار إلى أن التوجيه الاستراتيجي للرئيسين المصري والصيني ساهم بشكل فع
أكد الدكتور أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، أن الثقة السياسية المتبادلة بين مصر والصين تمثل ركيزة أساسية لتطوير العلاقات بين البلدين. وأشار إلى أن التوجيه الاستراتيجي للرئيسين المصري والصيني ساهم بشكل فعال في دفع التعاون الثنائي نحو آفاق جديدة.
وفي تصريحات له، أوضح الجوهري أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، التي تُعتبر الأولى له منذ عشر سنوات، تحمل دلالات مهمة لا تقتصر فقط على العلاقات الثنائية، بل تُعزز أيضًا من مسار الشراكة بين البلدين.
وأوضح الجوهري أن التواصل المستمر بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس شي جين بينج يعد عاملاً رئيسيًا في تعزيز العلاقات المصرية الصينية، مؤكدًا أن التوجيهات السياسية من قيادتي البلدين ساهمت في تحويل التوافقات المشتركة إلى مجالات أوسع للتعاون.
وأشار إلى أن عام 2026 يتزامن مع الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، حيث حافظت الدولتان على مبادئ الاحترام المتبادل والمساواة، ودعمتا التعاون القائم على تحقيق المصالح المشتركة على مدار هذه الفترة.
وأكد الجوهري أن العلاقات المصرية الصينية أظهرت قدرة ملحوظة على التكيف مع التغيرات الدولية، حيث واصل التعاون بين البلدين التوسع رغم التصعيد في التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وفي ظل الظروف الدولية الراهنة، أوضح الجوهري أن استمرار التشاور والتنسيق بين القاهرة وبكين يعد أمرًا بالغ الأهمية، مشيرًا إلى أن التوجيه الاستراتيجي من قيادتي البلدين يتيح فرصًا أكبر لترجمة التوافق السياسي إلى مشروعات ونتائج ملموسة.
ودعا الجوهري إلى الاستفادة من زيارة الرئيس شي جين بينج لتعزيز المزيد من مشروعات التعاون وتوسيع مجالات الشراكة بما يعزز العلاقات المصرية الصينية ويجعلها أكثر عمقًا واستدامة.
كما أكد على أن مصر كانت من أوائل الدول العربية والإفريقية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، مشيرًا إلى استمرار التنسيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية، حيث تؤدي كل من القاهرة وبكين دورًا متزايدًا في تعزيز التعاون الصيني العربي والصيني الإفريقي.
💬 التعليقات 0