المصري الحرخبر وسياق

من صيدلية والده إلى توصيل الطلبات.. حكاية دكتور مينا التي أثارت دهشة رواد السوشيال ميديا

من صيدلية والده إلى توصيل الطلبات.. حكاية دكتور مينا التي أثارت دهشة رواد السوشيال ميديا

لم يكن الشخص الذي يقود دراجته لتوصيل طلبات، ويجوب الشوارع بحثًا عن رزقه، يتوقع أن يتحول في لحظات إلى حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

بدأت الحكاية عندما أوقف أحد الأشخاص عامل توصيل خلال إحدى جولاته، وسأله عن محتويات الطلب الذي يحمله، ليكشف الشاب أنه يحمل أدوية متجهة إلى أحد المرضى. ولم تتوقف المفاجأة عند هذا الحد، بعدما أوضح أنه بحاجة إلى الاستماع لطريقة تنفس المريض حتى يستطيع تحديد ما إذا كان الدواء مناسبًا لحالته أم لا.

المشهد دفع مصور الفيديو إلى التساؤل باستغراب: كيف يستطيع عامل توصيل تحديد مثل هذه الأمور الطبية؟ فجاءت الإجابة التي قلبت الموقف رأسًا على عقب: «ما هو أنا دكتور صيدلي».

ومع استمرار الحديث، ظهرت تفاصيل أخرى أكثر إثارة للدهشة؛ فالشاب ليس مجرد صيدلي، بل حاصل أيضًا على درجة الماجستير، ويحمل تخصصًا في Clinical Pharmacology, E.R. and Pain Control.

هنا انتقل السؤال من «ماذا تفعل؟» إلى «لماذا تعمل في توصيل الطلبات رغم مؤهلاتك؟».

وجاءت إجابته ببساطة، لتلخص جانبًا من حكايته: العمل ليس عيبًا، والمهم أن يسعى الإنسان وراء رزقه بالحلال.

وبحسب ما تداوله مستخدمو مواقع التواصل، فإن الشاب يُدعى الدكتور مينا، وكانت بدايته المهنية داخل صيدلية والده، قبل أن تتعثر الأمور وتُغلق الصيدلية بسبب الديون.

ولم يتوقف الشاب عن العمل، إذ واصل ممارسة مهنته كصيدلي خلال الفترة الصباحية داخل صيدلية أخرى، ثم يتجه بعد الظهر إلى العمل في توصيل الطلبات، ليجمع بين تخصصه المهني والعمل الذي يساعده على توفير مصدر دخل.

القصة لاقت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، ليس فقط بسبب المفاجأة المتعلقة بمؤهلات عامل التوصيل، ولكن بسبب الرسالة التي حملتها حكايته: أن قيمة العمل لا تتحدد بمظهره، وأن السعي وراء الرزق لا يقلل من قيمة صاحبه مهما كانت شهاداته أو مكانته المهنية.

 

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...