المصري الحرخبر وسياق

أزمة شوارع عين شمس: إهمال وتعديات تهدد حياة المواطنين

أزمة شوارع عين شمس: إهمال وتعديات تهدد حياة المواطنين
في دقيقة

تواجه شوارع حي عين شمس تحديات جسيمة تتعلق بالإهمال والتعديات، مما جعلها تبدو كأنها خارج نطاق الخدمة. فالمشاهد اليومية في هذا الحي تكشف عن سيطرة فوضوية للبائعين الجائلين، مع غياب تام للرصف وصيانة الشوارع. ميدان العرب، الذي كان يعد متنفسًا لأهالي ال

تواجه شوارع حي عين شمس تحديات جسيمة تتعلق بالإهمال والتعديات، مما جعلها تبدو كأنها خارج نطاق الخدمة. فالمشاهد اليومية في هذا الحي تكشف عن سيطرة فوضوية للبائعين الجائلين، مع غياب تام للرصف وصيانة الشوارع.

ميدان العرب، الذي كان يعد متنفسًا لأهالي الحي، شهد تحولًا مؤلمًا بعد إزالة حديقة العرب منذ أكثر من أربع سنوات. بدلاً من المساحة الخضراء التي كانت توفر الهواء النقي، أصبح الميدان مقهى كبيرًا يمتلئ بأدخنة الشيشة، مما يثير استياء السكان.

وفي إطار ما يُسمى بمكافحة الغلاء، تم إنشاء شادر للنائب محمد الكومي، ولكن لم يدم الأمر طويلاً، حيث اشتعلت النيران في الشادر خلال عيد الأضحى الماضي، مما كشف عن ضعف معايير السلامة والأمان في تلك المنشآت التي يُفترض أن تخدم المجتمع.

أما شارع مصطفى حافظ، فهو أحد أهم شوارع عين شمس، ولكنه يعاني من غياب الأرصفة، حيث احتلها البائعون وأصحاب المحلات. هذا الوضع يعيق حركة المرور ويعرض حياة المواطنين للخطر، في ظل غياب الرقابة من مسؤولي الحي.

الشوارع الجانبية مثل عيد أبو معتق وعمر بن الخطاب وأسيوط تعاني هي الأخرى من الإهمال، حيث تبدو وكأنها شوارع قروية. الحواجز الحديدية والإشغالات التي تملأ هذه الشوارع تعكس عدم مبالاة المسؤولين رغم قربهم من مبنى رئاسة الحي.

هذا الوضع المأساوي دفع بعض رؤساء الأحياء للاعتذار عن تولي المناصب، حيث قدم محمد محجوب استقالته بعد شهرين فقط من تعيينه، مما يسلط الضوء على حجم التحديات التي يواجهها القائمون على إدارة الحي. وفي الحركة الأخيرة، تم تعيين جيهان جادو رئيسًا جديدًا للحي، وسط آمال ببدء خطوات جادة لتحسين الوضع الراهن.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...