مخاطر تناول اللانشون للأطفال وبدائل صحية تغني عن خطره
مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، يزداد إقبال الأطفال على تناول اللانشون في ساندويتشات المدرسة، حيث يعد من الخيارات المفضلة لديهم نظرًا لمذاقه الشهي. لكن، يجب على الأمهات أن يكنّ حذرات من تقديمه لأطفالهن دون الوعي بمخاطره الصحية. يؤكد الدكتور عم
مع اقتراب بداية العام الدراسي الجديد، يزداد إقبال الأطفال على تناول اللانشون في ساندويتشات المدرسة، حيث يعد من الخيارات المفضلة لديهم نظرًا لمذاقه الشهي. لكن، يجب على الأمهات أن يكنّ حذرات من تقديمه لأطفالهن دون الوعي بمخاطره الصحية.
يؤكد الدكتور عماد سلامة، أخصائي التغذية العلاجية، أن هناك مجموعة من المخاطر المرتبطة بتناول اللانشون، مما يستدعي الابتعاد عن تقديمه للأطفال وجميع أفراد الأسرة. فاللانشون يصنف كنوع من اللحوم المصنعة، والتي يُوصى بتقليل استهلاكها، خاصة عندما تُصبح جزءًا يوميًا من غذاء الطفل.
تحتوي العديد من منتجات اللحوم المصنعة، بما في ذلك اللانشون، على مواد حافظة مثل النيتريت والنترات، التي ترتبط بعض المركبات الناتجة عن تصنيعها بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، وبالأخص سرطان القولون والمستقيم، عند الإفراط في تناولها على المدى الطويل.
علاوة على ذلك، تحتوي بعض أنواع اللانشون على كميات مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم، مما قد يؤدي إلى زيادة المخاطر الصحية على المدى البعيد. لذا، من الأفضل أن لا يعتمد الطفل على اللحوم المصنعة كمصدر أساسي ومتكرر للبروتين.
المشكلة ليست في تناول قطعة واحدة من اللانشون بين الحين والآخر، بل في اعتماده كوجبة يومية تحل محل الأطعمة الطازجة والمغذية، مثل البيض والدجاج والأسماك والبقوليات والخضراوات والفواكه.
تتعرض اللحوم المصنعة لعمليات مختلفة أثناء التصنيع، مما قد يؤدي إلى تكوين بعض المركبات غير المرغوبة عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة. لذلك، يُفضل الحد من تناول هذه اللحوم وعدم تقديمها للأطفال بشكل متكرر.
من ناحية أخرى، ينصح الدكتور سلامة بضرورة تدريب الأطفال على تفضيل النكهات الطبيعية للأطعمة المنزلية، بعيدًا عن النكهات الصناعية. ويقترح اختيار بدائل بسيطة ومغذية، مثل البيض المسلوق، والجبن مع الخضراوات، والدجاج المعد في المنزل، والأفوكادو، وزبدة الفول السوداني، مع تقديم ثمرة فاكهة كوجبة صحية.
💬 التعليقات 0