استقالة مفاجئة لوزير الجيش الأمريكي بعد توتر العلاقة مع وزير الدفاع
في خطوة غير متوقعة، قدم وزير الجيش الأمريكي، دريسكول، استقالته للرئيس ترامب، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا القرار المفاجئ. تأتي هذه الاستقالة في ظل توتر العلاقات بين دريسكول ووزير الدفاع، بيت هيجسيث، والذي يبدو أنه كان له دور كبير في دفع دريس
في خطوة غير متوقعة، قدم وزير الجيش الأمريكي، دريسكول، استقالته للرئيس ترامب، مما أثار تساؤلات حول الأسباب وراء هذا القرار المفاجئ. تأتي هذه الاستقالة في ظل توتر العلاقات بين دريسكول ووزير الدفاع، بيت هيجسيث، والذي يبدو أنه كان له دور كبير في دفع دريسكول نحو اتخاذ هذه الخطوة.
وكشفت مصادر مقربة أن دريسكول أثار في خطاب استقالته مخاوف بشأن الرؤية الإدارية لعملية التحول والجاهزية في الجيش، مشيرًا إلى أن هيجسيث يعرقل هذه الجهود من خلال إقالته للجنرالات المسؤولين عنها. ووفقًا لمسؤول في الجيش، فقد تحدث دريسكول مع الرئيس حول الوضع الراهن للجيش قبل أن يتخذ قراره.
حتى الآن، لم يتضح بعد متى ستصبح استقالة دريسكول نافذة، حيث من المتوقع أن يتولى وكيل وزارة الجيش، مايك أوبادال، الذي يشغل منصب طيار سابق في العمليات الخاصة، مهام الوزير بشكل مؤقت.
في بيان لها، أشادت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، بدور دريسكول، مشيرة إلى أنه كان فعالًا في دفع أجندة الرئيس ترامب الخاصة بتعزيز قوة أمريكا داخل وزارة الجيش. وأضافت أنه قدم قيادة بارزة خلال عمليات عسكرية تاريخية وساهم بشكل كبير في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا.
تأتي استقالة دريسكول بعد شهور من التوترات مع هيجسيث، تزامنًا مع استمرار الحرب على إيران، والتي دخلت شهرها السادس دون أي مؤشرات على قرب نهايتها. ويظهر أن الصراعات الداخلية خلال فترة ولاية هيجسيث، وخاصة مع دريسكول، كانت مرتبطة بعلاقة دريسكول الوثيقة مع نائب الرئيس، جي دي فانس، مما زاد من تعقيد الأوضاع.
من المثير للاهتمام أن فترة عمل هيجسيث اتسمت بموقف هجومي تجاه قضايا ما يُعرف بـ "الحرب الثقافية" داخل الجيش، بينما كان تركيز دريسكول منصبًا على تحديث قوات الجيش ومعداته. وقد عُرف دريسكول بلقب "رجل الطائرات المسيرة" نظرًا لجهوده الكبيرة في هذا المجال.
تظل الأعين مشدودة نحو التطورات المقبلة في وزارة الجيش، خاصة مع تلك الانقسامات والتوترات التي قد تؤثر على جاهزية القوات الأمريكية في ظل الظروف الراهنة.
💬 التعليقات 0