المصري الحرخبر وسياق

العفو الدولية تطالب بالكشف عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين منذ ثلاث سنوات

العفو الدولية تطالب بالكشف عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين منذ ثلاث سنوات
في دقيقة

طالبت منظمة العفو الدولية الاحتلال الإسرائيلي بالكشف الفوري عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين قسريًا، وذلك في بيان صحفي صدر بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري. الصحفيان، الوحيدي وعبد الواحد، قد اعتقلا منذ نحو ثلاث سنوات، ولا يزال مكان احتجازهم

طالبت منظمة العفو الدولية الاحتلال الإسرائيلي بالكشف الفوري عن مصير صحفيين فلسطينيين مختفين قسريًا، وذلك في بيان صحفي صدر بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري. الصحفيان، الوحيدي وعبد الواحد، قد اعتقلا منذ نحو ثلاث سنوات، ولا يزال مكان احتجازهما مجهولاً، مما يثير مخاوف كبيرة حول مصيرهما.

حذرت المنظمة من أن السلطات الإسرائيلية لم تكشف عن الأساس القانوني لاعتقال الصحفيين، فيما تعاني عائلتاهما من نقص المعلومات المؤكدة بخصوص مصيرهما. ودعت العفو الدولية إلى تمكين الصحفيين من الوصول إلى المحامين الذين عينتهم عائلتاهم، وضمان معاملتهما معاملة إنسانية وحمايتهما من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

كما أكدت المنظمة على ضرورة الإفراج الفوري عنهما إذا لم توجه إليهما أي تهم جنائية، مشددة على حقهما في الحصول على محاكمة عادلة وفقًا للمعايير الدولية. لا يزال استمرار إخفاء المعلومات حول مكان وجودهما وظروف احتجازهما يثير قلقًا بالغًا.

وفي سياق متصل، كشفت دراسة حديثة نشرها المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسريًا، عن توثيق 317 حالة اختفاء قسري خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. وتُشير التقديرات إلى أن العدد الإجمالي للحالات قد يصل إلى ما بين 2500 و3000 شخص.

تظهر البيانات أن الغالبية العظمى من الحالات الموثقة هي للذكور، حيث تم تسجيل 302 حالة بنسبة 95.27%، بينما بلغت حالات الإناث 15 حالة بنسبة 4.73%. كما تم توثيق 41 حالة لطفل دون سن 18 عامًا، و17 حالة لأشخاص فوق 60 عامًا.

توزعت حالات الاختفاء بشكل كبير في المناطق التي شهدت عمليات عسكرية وتوغلات، حيث سجلت محافظة غزة والأحياء التابعة لها العدد الأكبر من الحالات بـ 89 حالة، تلتها محافظة شمال غزة بـ 74 حالة، ثم خان يونس بـ 59 حالة.

كما وثق المركز 16 حالة اختفاء داخل الكيان الإسرائيلي ومناطق الحدود، في حين كانت الاقتحامات المباشرة للمنازل وحصار الأحياء من أبرز الظروف التي أدت إلى حالات الاختفاء، مما يعكس الوضع المأساوي الذي يعاني منه المدنيون في تلك المناطق.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...