المصري الحرخبر وسياق

كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة تعزز قدرات الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل

كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة تعزز قدرات الطلاب لمواجهة تحديات المستقبل
في دقيقة

في إطار جهودها المستمرة لتطوير التعليم والبحث العلمي، عقدت كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة لقاءً طلابيًا حضره عميد الكلية الدكتور أحمد سمير، إلى جانب مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، حيث تم استعراض أبرز ملامح البرامج الدراسية وأهمية تأهيل الطلاب لمواجه

في إطار جهودها المستمرة لتطوير التعليم والبحث العلمي، عقدت كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة لقاءً طلابيًا حضره عميد الكلية الدكتور أحمد سمير، إلى جانب مجموعة من أعضاء هيئة التدريس، حيث تم استعراض أبرز ملامح البرامج الدراسية وأهمية تأهيل الطلاب لمواجهة متطلبات سوق العمل الحديثة.

خلال اللقاء، أكد الدكتور أحمد سمير على ضرورة اكتساب الطلاب المهارات العلمية والعملية اللازمة، مشيراً إلى أن الالتحاق بالكلية ليس مجرد بداية لرحلة أكاديمية، بل هو خطوة نحو بناء مستقبل مهني مشرق. كما تناول النقاش طبيعة الدراسة والتخصصات المتاحة، فضلاً عن منظومة التدريب العملي وسبل التوظيف المتاحة للخريجين.

وفي سياق متصل، أشار الدكتور هشام الزُربة، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، إلى الدور الحيوي الذي تلعبه مهنة الطب البيطري في تعزيز الأمن الغذائي وحماية الثروة الحيوانية، مما يساهم في ضمان سلامة الغذاء ومكافحة الأمراض. كما شدد على أهمية تطبيق مفهوم "الصحة الواحدة" في مواجهة التحديات الصحية المشتركة.

من جانبه، أوضح الدكتور عبد الباري برنس، مساعد عميد الكلية لتطوير البرامج، أن الكلية تهدف إلى إعداد خريجين قادرين على الابتكار وريادة الأعمال، بما يتماشى مع متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، مما يعكس التوجه نحو تأهيل طبيب بيطري عصري يتجاوز المفاهيم التقليدية.

وانطلاقاً من اهتمام الكلية بتعزيز وعي الطلاب وأولياء الأمور، تم التأكيد على أن بداية الدراسة تمثل انطلاقة جديدة نحو تحقيق الأهداف الأكاديمية والمهنية. كما أشيد بجهود الدولة في تطوير منظومة التعليم العالي، والتي تعد جزءاً من استراتيجيتها لتحقيق رؤية مصر 2030.

اختتم اللقاء برسالة قوية للطلاب، مفادها أن كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة تفتح أمامهم آفاقاً واسعة لمستقبل مشرق، مما يعزز من دورهم في خدمة وطنهم والتفاعل مع التحديات المستقبلية.

💬 التعليقات 0

جاري تحميل التعليقات...