تأجيل استئناف أم متهمة بقتل ابنتها في الزاوية الحمراء
في حادثة مؤلمة تعكس قسوة بعض الأمهات، تم تأجيل استئناف أم متهمة بقتل ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات، وذلك بعد أن تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من أحد المستشفيات في منطقة الزاوية الحمراء. البلاغ أفاد بوصول طفلة متوفاة، مما استدعى
في حادثة مؤلمة تعكس قسوة بعض الأمهات، تم تأجيل استئناف أم متهمة بقتل ابنتها البالغة من العمر 7 سنوات، وذلك بعد أن تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن القاهرة بلاغًا من أحد المستشفيات في منطقة الزاوية الحمراء. البلاغ أفاد بوصول طفلة متوفاة، مما استدعى انتقال رجال المباحث إلى موقع الحادث.
خلال الفحص، تبين أن الجثة تتعرض لإصابات متعددة تشير إلى تعرضها للتعذيب، مما أثار تساؤلات حول ظروف وفاتها. تم نقل الجثة إلى المشرحة، حيث باتت تحت تصرف النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
أظهرت التحقيقات الأولية أن والدتها، والتي تدعى أسمهان. ج، هي المسؤولة عن الواقعة، حيث ادعت أنها كانت تحاول تأديب طفلتها. ورغم نفيها القصد الجنائي، فإن التصريحات التي أدلت بها تشير إلى أبعاد مأساوية في سلوكها.
تم تحرير محضر يحمل رقم 4952 لسنة 2025، وتولت النيابة العامة التحقيق في ملابسات القضية. وبناءً على مواد قانون العقوبات، فإن العقوبات المحتملة تتراوح بين الإعدام والسجن المؤبد، حسب طبيعة الجريمة وملابساتها.
تنص المادة 233 من قانون العقوبات على أن القتل العمد يعد جريمة تستوجب العقوبة القصوى، بينما تحدد المادة 234 العقوبة المناسبة لمن يرتكب القتل دون سبق إصرار. كما يتناول نص المادة 235 العقوبات المقررة للمشاركين في الجريمة، مما يعكس جدية التعامل مع هذه النوعية من الجرائم.
القضية لا تزال في مراحل التحقيق، وينتظر الجميع نتائجها، حيث تأمل الأسرة والمجتمع في تحقيق العدالة للطفلة التي فقدت حياتها بشكل مأساوي.
💬 التعليقات 0