تعزيز العلاقات الاقتصادية بين مصر والصين: استثمارات وتبادل تجاري متزايد
تشهد العلاقات بين مصر والصين مرحلة جديدة من التعاون المثمر، حيث تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس شي جين بينج في زيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تعكس هذه الزيارة المسار الطويل الذي قطعته العلاقات الثنائية، مما يعكس التزام الجانبين
تشهد العلاقات بين مصر والصين مرحلة جديدة من التعاون المثمر، حيث تستعد القاهرة لاستقبال الرئيس شي جين بينج في زيارة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. تعكس هذه الزيارة المسار الطويل الذي قطعته العلاقات الثنائية، مما يعكس التزام الجانبين بتوسيع آفاق التعاون المشترك.
تسعى الزيارة إلى تعزيز العلاقات في مجالات متعددة، بما في ذلك تبادل الأفكار حول قضايا إقليمية ودولية تهم الطرفين. وفي هذا السياق، بلغ حجم التبادل التجاري بين مصر والصين 20.97 مليار دولار بنهاية عام 2025، مقارنة بـ 17.37 مليار دولار في عام 2024، مما يدل على نمو ملحوظ في العلاقات الاقتصادية.
شهدت الاستثمارات الصينية في مصر نمواً ملحوظاً، حيث بلغت قيمتها نحو 1.4 مليار دولار، مع وجود حوالي 200 شركة صينية تعمل في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. تشمل هذه الاستثمارات مشاريع كبرى مثل أبراج حي المال والأعمال في العاصمة الجديدة، وأبراج العلمين، بالإضافة إلى القطار الكهربائي الخفيف الذي يربط بين مدينة العاشر من رمضان والعاصمة، ومشروعات الطاقة المتجددة.
تأسست العلاقات الاقتصادية المتينة بين القاهرة وبكين على أساس 242 اتفاقية تم توقيعها حتى عام 2025، تغطي مجموعة واسعة من المجالات. منذ أن تم رفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية شاملة في عام 2014، تم تحقيق العديد من الإنجازات المهمة في هذا السياق.
كما أسهمت الشركات الصينية في تطوير منطقة الأعمال المركزية بالعاصمة الجديدة، وفي مشروعات النقل والطاقة والاتصالات. وقد تحولت منطقة تيدا بالعين السخنة إلى قاعدة رئيسية للاستثمارات الصينية، مما يعكس الثقة المتزايدة من الجانب الصيني في السوق المصري.
يساعد البرنامج التنفيذي للشراكة الاستراتيجية الشاملة للفترة من 2024 إلى 2028 في تحويل الإرادة السياسية إلى مشاريع ملموسة، مما يعزز من فرص النمو والتطور في العلاقات بين البلدين على جميع الأصعدة.
💬 التعليقات 0