جريمة بشعة في بولاق: مقتل "ستروجي" بعد خلافات طويلة
شهدت منطقة بولاق الدكرور واقعة مؤلمة، حيث أقدم متهم على قتل جاره "محمد أ"، المعروف بلقب "ستروجي"، في جريمة نكراء تعود أسبابها إلى خلافات قديمة استمرت نحو خمس سنوات. المتهم، الذي يُدعى "القذافي"، لم يستطع كبح جماح غضبه وانطلق في تنفيذ مخططه الانتقامي.
شهدت منطقة بولاق الدكرور واقعة مؤلمة، حيث أقدم متهم على قتل جاره "محمد أ"، المعروف بلقب "ستروجي"، في جريمة نكراء تعود أسبابها إلى خلافات قديمة استمرت نحو خمس سنوات. المتهم، الذي يُدعى "القذافي"، لم يستطع كبح جماح غضبه وانطلق في تنفيذ مخططه الانتقامي.
في يوم 23 فبراير 2026، التقى المتهم بالمجني عليه في منطقة زنين، حيث كان قد أعد سلاحًا أبيض ومادة جازولين. بعد مراقبته للمجني عليه لمدة تقارب الساعة، انتظر القذافي لحظة مناسبة للانقضاض عليه، ليقوم بسكب الجازولين على جسده وإشعال النيران فيه، ثم طعنه عدة طعنات قاتلة.
تفاصيل الجريمة المروعة تكشفت خلال التحقيقات، حيث استمعت النيابة العامة إلى أقوال صديق المجني عليه الذي أكد وجود خلافات سابقة بين "ستروجي" والمتهم. وقد أشار الشاهد إلى أنه كان برفقة نجل المتهم يوم الحادث، مشدداً على أنه تفاجأ برؤية القذافي يحتجز المجني عليه في الشارع.
أثناء استجوابه، اعترف المتهم بجريمته، موضحًا أنه قد تملكته الغضب بعد أن أشار إليه المجني عليه بشعاع ليزر، مما دفعه لتنفيذ الجريمة التي كان يخطط لها مسبقًا. وأكد أنه أعد كافة الأدوات اللازمة، ثم أقدم على فعلته المروعة أمام نجل المجني عليه.
وجهت النيابة العامة للمتهم تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وأحيل إلى محكمة الجنايات المختصة. وقد قررت المحكمة تأجيل محاكمته إلى جلسة 6 سبتمبر المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والمداولات القانونية.
هذه الجريمة أثارت استياءً واسعًا في المجتمع، وأعادت إلى الأذهان أهمية معالجة الخلافات بطريقة سلمية، وضرورة تدخل الجهات المعنية لحل النزاعات قبل أن تتفاقم الأمور إلى مثل هذه الحوادث المأساوية.
💬 التعليقات 0